90% من نفط سوريا مهرّبة من لبنان عن طريق «ليكويغاز» و«كورال»

613

أوسكار وادغار يمين مسيحيان من زغرتا شمالي لبنان يديران شركة «ليكويغاز»، وهما اشتريا شركة «ذي كورال أويل ليمتيد» بعد منافسة قوية مع عدد من الشركات الأجنبية والمحلية الساعية الى الفوز بهذه الصفقة. ومن أبرز الشركات المنافسة لشركتهما كانت شركة «فيتول» الأميركية وشركة «هيبكو» اللبنانية.

وقد أكدت معلومات مطلعة، على ان الاخوين يمين وشركتهما يعملان لصالح «حزب الله» اللبناني، وهما يحاولان من خلال هذا العمل السيطرة على سوق النفط اللبناني. لذا فهما متهمان جدّياً بالفساد.

إنطلاقاً من هذا الموقف فإنّ شركتي «ليكويغاز» و«كورال» يعملان وبشكل دائم على نقل وتهريب النفط من لبنان الى سوريا بمعرفة كاملة من الحكومة اللبنانية و«حزب الله» ومباركتهما. وتقدّر كمية النفط المنقول الى سوريا بحوالى 3 ملايين ليتر وبمؤازرة من «الحزب» وذلك عبر البقاع. عملية النقل هذه تحدث يومياً، وتحرم اللبنانيين منها. وتقدّر مصادر أنّ شركتي ليكويغاز و«كورال» تؤمنان حوالى 90٪ من النفط الداخل الى سوريا.

هذا النفط ينقل من محطّات «الأمانة».. وقد تبيّـن أنّ هناك علاقة وثيقة بين «الأمانة» و«كورال».

ففي الضاحية الجنوبية حيث تخضع لسيطرة «حزب الله»، نجد أنّ هناك محطات عدّة للوقود تابعة لـ«الأمانة».. وتختلط الأمور بين تسمية المحطات فقد تكون «الأمانة» هي «كورال» والعكس صحيح.

في أيار من العام 2020، أدان المدّعي العام المالي في لبنان القاضي علي ابراهيم شركتي «ليكويغاز» و«كورال» مع ثماني شركات أخرى بالتلاعب في سوق النفط.

الأخوان «اليمين» يسيطران على شركة ليكويغاز منذ العام 2005… وفي العام 2016 انضمت إليهما شركة «كورال».

اوسكار يمين وُلِدَ في السابع من شباط من العام 1971 وتزوّج من مهندسة.. تعاون اوسكار يمين والنائب جبران باسيل. إشارة الى ان «ليكويغاز» تأسّست في العام 1964، في حين أنّ شركة «كورال» تأسّست عام 1926 من قِبَل شركة بريطانية تدعى «شركة كورال المتحدة للنفط».

عائلة يمين اشترت قسماً من الشركة في العام 2016، حيث دفعت 15 مليوناً من أصل 115 مليون… وبالمناسبة فإنّ شركة «الكورال» كان قد اشتراها في الفترة الاخيرة رجل الأعمال السعودي محمد العامودي، وهناك مشكلة بين العامودي وبين عائلة البساتنة حيث أنّ السعودي العامودي مدين لها بـ100 مليون دولار ثمن بضاعة اشتراها منها في المغرب ولم يسدّد ما عليه ولا تزال الدعاوى قائمة، ولكن عندما دخل «الطفل المعجزة» في الشركة مع آل يمين استولوا على الشركة غير مكترثين بالدعاوى القائمة وذلك بدعم سياسي من مرجعية كبرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.