في تطور إيجابي على صعيد العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية، صرح مسؤول سعودي رفيع المستوى لوكالة رويترز أن زيارة وفد سعودي إلى لبنان قادمة قريبًا، حيث ستتم مناقشة إزالة العوائق التي تعطل حركة الصادرات اللبنانية إلى المملكة. كما أكد المسؤول السعودي أن المملكة تقدّر الجهود التي يبذلها الرئيس جوزف عون ورئيس الوزراء نواف سلام في معالجة القضايا الأمنية والاقتصادية، بما في ذلك الحد من تهريب المخدرات إلى السعودية في الأشهر الماضية.
وأشاد المسؤول السعودي بكفاءة لبنان في الحد من هذه الأنشطة، مما يعكس التزامًا من الحكومة اللبنانية في تحقيق الأمن الإقليمي وضمان عدم استخدام لبنان كمنصة تهديد لأمن الدول العربية، خاصة المملكة. وأكد المسؤول السعودي أن هذه الجهود الأمنية ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تقدم ملموس في التعاون السياسي والاقتصادي في المستقبل القريب. وأوضح أن المملكة تشيد بمبادرات الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة في إطار العمل على إزالة العوائق التي تحول دون تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، وهو ما سيعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني في المرحلة المقبلة.
في الإطار، كتب رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عبر حسابه على «إكس» رسالة تقدير للمملكة العربية السعودية وقيادتها، مؤكدًا حرص الرياض الدائم على استقرار لبنان وازدهاره. وأشار سلام إلى المبادرة «الطيّبة» التي أعلنتها المملكة، والقاضية بالاستعداد لاتخاذ خطوات قريبة هدفها تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين ورفع العوائق أمام الصادرات اللبنانية.
كما ثمّن عاليًا تقدير السعودية لجهود رئيس الجمهورية والحكومة في منع استخدام لبنان منصة لزعزعة أمن الأشقاء العرب، وفي مكافحة تهريب المخدرات.
وختم سلام مؤكدًا أن «لبنان يبقى الشقيق المخلص الوفيّ لإخوانه العرب الذين لم يترددوا يومًا في إظهار كل المحبة والدعم له». وأضاف عبر «الحدث»: لبنان عاد إلى الحضن العربي ونرحّب بعودة الأشقّاء بمبادرة السعودية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.