وفد أوروبي التقى عون وسلام وتأكيد على إيجاد بديل لـ”اليونيفيل”

17

قام رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بزيارة قصيرة الى لبنان امس، حيث استقبلهم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في مطار رفيق الحريري الدولي فور وصولهم إلى لبنان، وعقد مع المسؤولَين اجتماعًا في صالة كبار الزوار في المطار.

وعرض الرئيس سلام الإصلاحات التي قامت بها الحكومة منذ تشكيلها، وآخرها إعداد مشروع قانون الانتظام المالي واستعادة الودائع، إضافة إلى التقدّم الحاصل في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. كما تناول البحث دعم الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني، وجرى التطرّق إلى مرحلة ما بعد “اليونيفيل”. وشدّد الرئيس سلام على ضرورة الإبقاء على قوة، ولو مصغّرة، للأمم المتحدة في الجنوب، وعلى أهمية مشاركة الدول الأوروبية فيها. من جهتهما، رحّب المسؤولان الأوروبيان بالإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية، وأشادا بالعمل الذي تقوم به الحكومة في مختلف المجالات. كما شدّدت فون دير لايين على ضرورة المضي قدمًا في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.

واستقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كوستا وفون دير لاين في قصر بعبدا واكد اماهما  “ضرورة الزام إسرائيل احترام توقيعها على اتفاق وقف الاعمال العدائية، وانسحابها من المناطق التي تحتلها ليستكمل الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود الدولية”.

وشدد على “أهمية مساعدة الدول الأوروبية للجيش وللبنان بشكل عام، لما فيه مصلحة اللبنانيين والأوروبيين على حد سواء”، مؤكدا ان “عدم استقرار لبنان من شأنه ان ينعكس سلباً على الوضع في القارة الأوروبية ككل، وهو ما لا يرغب به احد”.

وإذ جدد الترحيب ب”رغبة بعض الدول الأوروبية ببقاء قوات منها في الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات اليونيفيل”، اعتبر الرئيس عون انه “آن الأوان لعودة النازحين السوريين الى بلدهم، بمساعدة الحكومة السورية وأوروبا ايضاً”.

من جهته،  كوستا ان “انتخاب الرئيس عون شكّل عنصراً مهماً للاستقرار وتفعيل عمل المؤسسات”، مشيدا بـ”الخطوة التي اعلنها الجيش اللبناني لجهة انتهاء المرحلة الأولى من الخطة التي وضعها لحصر السلاح”، مبديا رغبته في “تعزيز وتطوير العلاقات بين المجلس الأوروبي ولبنان”.

أما رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، فرحبت بـ”الخطوات الإصلاحية التي قامت بها الحكومة اللبنانية وخصوصاً بالنسبة الى اصلاح النظام المصرفي”، وأكدت “استمرار المساعدات المالية للبنان، ومنها مبلغ مليار دولار أميركي”.

كما دعت الرئيس عون الى “المشاركة في الاجتماع الذي سيعقد في قبرص نهاية شهر نيسان المقبل في اطار “ميثاق المتوسط” الذي يشمل دول الاتحاد الأوروبي وشركائهم في المنطقة”.

ورد الرئيس عون على المواقف الصادرة عن كوستا وفان دير لاين، مركزا على “أهمية نجاح المفاوضات التي يقوم بها لبنان مع صندوق النقد الدولي”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.