حذّر المرشد الأعلى علي خامنئي الأحد من اندلاع حرب إقليمية في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران، وذلك في ظلّ انتشار عسكريّ أميركي كبير في المنطقة وتهديدات من الرئيس دونالد ترامب للجمهورية الإسلامية.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن خامنئي قوله: “على الأميركيين أن يدركوا أنهم إن بدأوا حربا فستكون حربا إقليمية”. وقال: “لسنا نحن البادئين، ولا نسعى إلى مهاجمة أي دولة، لكن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لكل من يهاجمه أو يتحرش به”.
وشبّه خامنئي، الاحتجاجات التي تحدص ضد الحكم الديني في البلاد بـ”الانقلاب”، بينما أفادت تقارير باعتقال عشرات الآلاف.
وأضاف أن المحتجين “هاجموا الشرطة والمباني الحكومية وثكنات الحرس الثوري والمصارف والمساجد وأحرقوا المصاحف”، معتبرا أن محاولة الانقلاب “فشلت”.
في السياق، وصف نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، وجود البحرية الأميركية في المنطقة بأنه “جزء من حرب نفسية”.
وقال في تصريح أدلى به للصحافيين، الأحد، نقلته وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، أن “وجود هذه المجموعات البحرية في المنطقة ليس بالأمر الجديد، ونحن نعتبر ذلك جزءا من الحرب النفسية التي يشنها العدو، ونعتقد أنه لا ينبغي أخذه على محمل الجد”.
وأضاف أن مستوى الجاهزية والاستعداد لدى القوات المسلحة الإيرانية أعلى بكثير مما كان عليه خلال حرب إيران وإسرائيل التي استمرت 12 يوما.
وأعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأحد، أن الجمهورية الإسلامية تعتبر الآن جميع جيوش دول الاتحاد الأوروبي جماعات إرهابية.
وجاء تصريح قاليباف عقب قرار الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، إدراج الحرس الثوري الإيراني، على قائمة الجماعات الإرهابية، بسبب دوره في حملة القمع للاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد.
وأشار قاليباف إلى قانون صدر في عام 2019 بوصفه الأساس القانوني لهذا الإعلان. وتم إقرار هذا القانون بعدما أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية، ويجيز لإيران اتخاذ إجراءات مماثلة ضد أي دول تتبع هذا القرار.
وأدلى قاليباف بهذا التصريح بينما كان هو وآخرون يرتدون زي الحرس الثوري داخل البرلمان. يشار إلى أن قاليباف كان قائدا في الحرس الثوري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.