البعريني: «القوات» و «التيار» لا يلتقيان إلا عند استهداف رئاسة الحكومة

6

أكد النائب وليد البعريني، أنّ «إقرار الموازنة العامة، على الرغم من علّاتها وشوائبها، يبقى خطوة أساسية وضرورية لضمان انتظام عمل الدولة ومؤسساتها، وتفادي إدخال البلاد في دوامة فوضى مالية وإدارية جديدة لا يحتملها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة». وقال في بيان: «لفتني خلال جلسات مناقشة الموازنة، وفي المشهد السياسي في اليومين الأخيرين، أنّ ألدّ الخصوم السياسيين، وتحديدًا القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، اللذين اعتادا منذ سنوات التناحر والتشاحن السياسي، لا يلتقيان إلا عند استهداف رئاسة الحكومة وضرب هذا الموقع الدستوري. فسواء كان الرئيس سعد الحريري أو الرئيس نجيب ميقاتي أو الرئيس نواف سلام، يتقاطع هذان الفريقان على عرقلته بدل دعمه، وعلى تهشيم موقع رئاسة الحكومة بدل التعاون معها، وكأنّ هناك حقدًا دفينًا على هذا الموقع ودوره الوطني وما يمثّله في معادلة التوازن الداخلي».  وتوقف البعريني عند إقرار الحكومة الاتفاق مع الجانب السوري بشأن السوريين الموقوفين في السجون اللبنانية، فرحّب بهذه الخطوة، مطالباً ب»ترجمتها عمليًا وبشكل فوري، لا سيما لجهة إنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين (…)». وشدد على «ضرورة إيلاء ملف المتقاعدين في القطاعين العسكري والمدني الأهمية القصوى»، معتبرا أنّ «إنصاف المتقاعدين ليس منّة من أحد، بل حق مكتسب وواجب أخلاقي ووطني»، داعياً إلى «تصحيح رواتبهم وتأمين الحد الأدنى من العيش الكريم لهم ولعائلاتهم». وفي سياق آخر، نفى المكتب الإعلامي للنّائب البعريني في بيان، «ما يتمّ تداوله من أخبار تزعم مقاطعته لذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذا العام، فهذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة»، وهو  يشدّد، على أنّ الرئيس الشهيد هو رمز وطني كبير، واستشهاده محطة جامعة لا يجوز زجّها في متاهات الصغار أو توظيفها في سجالات ضيّقة أو قراءات مغرضة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة (…)».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.