قوات الأمن السورية تدخل القامشلي والشرع يؤكد إلتزام الدولة بحقوق الأكراد

7

دخلت قوات الأمن السورية الثلاثاء إلى القامشلي، أبرز المدن ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، تنفيذا لاتفاق أنهى أسابيع من التصعيد العسكري بين الطرفين.
ويأتي ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف كوباني ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال محافظة حلب، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
وكانت قوات الأمن الكردية أعلنت الاثنين فرض “حظر تجوال كلي” من الساعة السادسة صباحا (3,00 ت غ) حتى السادسة من صباح الأربعاء، وذلك في “إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة الأهالي”.
ودعت المواطنين إلى الالتزام بمضمون القرار، تحت طائلة “اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالفه”.
وأفادت وسائل إعلام عن شلل حركة السكان تماما منذ ساعات الصباح، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الكردية (الأسايش) في أنحاء المدينة وعند مداخلها، حيث رُفعت أعلام الإدارة الذاتية ورايات وحدات حماية الشعب التي تقود قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبموجب بنود الاتفاق، يضم الرتل الأمني عددا محدودا من القوات والآليات. ومن المتوقع أن تبدأ في مرحلة ثانية عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية، وفق ما أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي الذي تم تعيينه في منصبه الأسبوع الماضي.
يأتي ذلك في وقت اكد الرئيس الشرع لوفد من المجلس الوطني الكردي «إلتزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الكرد ضمن إطار الدستور، ورحّب الوفد بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، وقال انه خطوة مهمة في تعزيز الحقوق للأكراد وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.
ويؤكد المرسوم ان الاكراد جزء اساسي وأصيل من الشعب السوري، وأنّ هويتهم الثقافية والاجتماعية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.