إلقاء قنابل من مسيّرات على بلدات جنوبية وقصف بالمدفعية ونسف منزل في بليدا والجيش ينتشر في وسط عيتا الشعب

4

استهدفت محلّقة إسرائيلية امس بقنبلة صوتية معملاً للحجارة في وادي هونين بين بلدتي عديسة ومركبا واقتصرت الأضرار على الماديات.
وألقت محلقات إسرائيلية 5 قنابل صوتية على بلدة عيتا الشعب، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف البلدة، وذلك أثناء التحضير لتشييع الشهيد الذي قضى برصاص قنص إسرائيلي اول امس.
وأفيد بأن الجيش اللبناني انتشر في ساحة عيتا الشعب بعد استهداف محيطها بأكثر من عشر قنابل صوتية وقذيفتين مدفعيتين لمنع الأهالي من المشاركة في التشييع ر وبعد أنباء عن توغل قوة إسرائيلية إلى تلة شواط في أطراف البلدة.
بالتوازي، أفادت المعلومات بأن قوات إسرائيلية تقوم بأعمال هندسية وتحصين للموقع المستحدث السادس في خلة المحافر جنوب العديسة.
كذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنابل على منزل مأهول في بلدة بليدا، ما أدّى إلى إخلاء العائلة منه، قبل أن تتوغّل قوة إسرائيلية إلى المكان وتُقدِم على تفخيخ المنزل ونسفه، فيما كان المنزل قد تعرّض سابقًا لاستهداف بالقنابل الصوتية.
وفي سياق متصل، سُجِّل ليلاً تحرّك دورية مشتركة من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية باتجاه منطقة يُشار إليها بـ”خرق دبابة للخط الأزرق” عند أطراف بلدة يارون.
واطلقت مدفعية العدو من مرابضه داخل فلسطين المحتلة قذيفة باتجاه حي صبيح عند اطراف حولا الشرقية، وألقت درون معادية قنبلة صوتية شرق بلدة حولا حي المعاقب.
وكانت أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بان مدفعية العدو استهدفت منطقة “المطيط” عند أطراف بلدة عيترون بقذيفة ما أدى لاندلاع النيران في المنطقة، كما تعرضت منطقة “الشيار” بين بلدتي عيترون وبليدا لقذائف مدفعية عدة.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.