إسرائيل تمهل “حماس” 60 يوماً لنزع السلاح وتهدّد باستئناف الحرب

الاحتلال تنصّل من آليات تشغيل معبر رفح

3

قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية، يوسي فوكس، الإثنين، إن حكومته ستمنح حركة “حماس” مهلة لمدة 60 يومًا لنزع سلاحها، مهددًا بالعودة إلى الحرب في حال عدم الاستجابة.
ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن فوكس قوله أن المهلة تتضمن مطالبة “حماس” بالتخلي عن جميع أسلحتها، بما فيها الأسلحة الفردية، مضيفًا أنه في حال عدم تنفيذ ذلك “سيتعين على الجيش إتمام المهمة”، في إشارة إلى استئناف حرب الإبادة.
وانتهت الحرب باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل واصلت تنفيذ عمليات قصف ونسف في مناطق مختلفة من القطاع، في خروقات متكررة للاتفاق.
ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت هذه الخروقات حتى الإثنين عن استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين.
وتوقع سكرتير الحكومة الإسرائيلية أن تكون “حماس” قد تخلت عن أسلحتها قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في النصف الثاني من العام الجاري، أو أن يكون الجيش الإسرائيلي قد شن حملة عسكرية مكثفة في غزة. وأضاف أن “هناك العديد من الأنفاق التي يجب تدميرها أيضًا كجزء من العملية”. من جهتها، قالت حركة حماس، الاثنين، إن إسرائيل ترتكب “خرقا فاضحا” لآليات تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، كما أنها لا تلتزم بالأعداد المقرر عبورها في الاتجاهين، ودعت الوسطاء إلى وضع حد لهذه الخروق.
وأوضحت الحركة أن إسرائيل ترتكب أيضا “انتهاكات ممنهجة” بحق العائدين إلى قطاع غزة، شملت صنوفا من “الإيذاء الجسدي والنفسي، والتحقيق القاسي”. وأشارت حماس إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم “مليشيات خارجة عن القانون” في التحقيق مع العائدين “وإرهابهم وتهديدهم”.
وفي السياق، حذرت الحركة من “خطر حقيقي” يواجه حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات للعلاج في الخارج، وذلك جراء “عدم التزام الاحتلال بالأعداد المقررة يوميا مغادرتها وعودتها إلى القطاع”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.