رمضان… يتكلَّم!…

5

بقلم د. حسين يتيم
أنا رمضانْ!!.. شَهْرُ الإنسانْ والرَّحْمَةِ والغُفْران!…
أتكلَّم بلسانٍ عربيٍّ لأُرَدِّد:
… الحَسَنةُ والسَّيِّئَة، أمران مفترقان لا يستويان!…
كما لا يستوي العَقْلُ والهباء، والرّشد والدَّهْماء!…
ولا العِلْمُ والجهل، ولا الحكمة والخِفَّة، ولا السَّلام والسّلاح، ولا العدل والظلم، ولا الحريَّة والإسْتعباد، ولا الوطنيَّة والعمالة، ولا المقاومة والإحتلال، ولا الكرامة والهوان، ولا الضَحِيَّة والجَلاد، ولا التوحيد والإلحاد، ولا الحِلْم والعقاب، ولا الجَنَّة والجَحيم، ولا الخَيْر والشَّر، ولا الحَقّ والباطل، ولا النُّور والدَّيْجور، ولا المحبَّة والبَغْضاء، ولا الحلال والحرام، ولا الأمانة والخيانة، ولا الكبرياء والإستعلاء، ولا الإيمان والضلال، ولا الوفاء والجحود، ولا الإحسان والنّكران، ولا الوفاق والنّفاق، ولا الرّضى والإكْراه !…
في الصيامِ تطهيرُ النَّفس من الخطايا، واقتلاعُ الشرور من الصدور، وإحياءُ الدّين بالحُسْنَى، وبناءُ الوطن بالوفاق!…
… وأمَّا لبنان فهو أكثر من وطن.. لبنانُ رسالةُ سلام وأمان، لبنانُ ملكوتُ الله وأرضُ الإنسان!…
بقلم د. حسين يتيم

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.