نزوح 3 ملايين داخل إيران والهلال الأحمر يؤكد تعرض آلاف المناطق المدنية للقصف
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، بنزوح ما يصل إلى 3.2 ملايين شخص داخل إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها قبل نحو أسبوعين.
وقال رئيس فريق الدعم الطارئ في المفوضية ومنسق الاستجابة الطارئة للاجئين في الشرق الأوسط أياكي إيتو إن “ما بين 600 ألف ومليون أسرة إيرانية نزحت مؤقتا داخل البلاد نتيجة النزاع الدائر، وفق تقييمات أولية، ما يمثل ما يصل إلى 3.2 ملايين شخص”.
وأضاف، في بيان، أن “هذا العدد مرشح للارتفاع مع استمرار الأعمال العدائية، في مؤشر مقلق على تصاعد الاحتياجات الإنسانية”.
وقال إيتو إن معظم هؤلاء النازحين وردت تقارير بأنهم “يفرون من طهران والمناطق الحضرية الرئيسية الأخرى نحو شمال البلاد والمناطق الريفية طلبا للأمان”.
كما أوضح أن عائلات اللاجئين المستضافة في البلاد، ومعظمهم من الأفغان، قد تأثروا أيضا، محذرا من أنهم “معرضون للخطر بشكل خاص، نظرا لوضعهم الهش بالفعل وشبكات دعمهم المحدودة”.
وقالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة -التي تتمتع بوجود طويل الأمد في إيران- إنها “تكيّف استجابتها مع الاحتياجات المتزايدة، وتعمل مع السلطات الوطنية والشركاء لتقييم المتطلبات الناشئة وتعزيز الجاهزية مع زيادة تحركات السكان”.
من جهته، قال رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيرانية بيرحسين كوليوند الخميس، إن أكثر من 21 ألفا و720 منطقة مدنية قد استُهدفت من قِبَل “النظام الصهيوني الخبيث”.
وأضاف كوليوند إن 17 ألفا و353 وحدة من هذه الأهداف كانت منازل سكنية، كما شملت أيضا 4 آلاف و122 وحدة تجارية و160 مركزا علاجيا تضم مستشفيات، وقواعد إسعاف طارئ، وبيوت صحة، وصيدليات.
وبحسب تصريحات رئيس جمعية الهلال الأحمر، فقد توقفت 9 مستشفيات عن العمل.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.