أبو الحسن: لا بد أن يتزامن سحب السلاح مع وقف الإعتداءات والإنسحاب الإسرائيلي
أكّد أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن “أن المحادثات التي أجراها الرئيس وليد جنبلاط ورئيس “التقدمي” تيمور جنبلاط في العاصمة القطرية الدوحة كانت “مثمرة جداً وحظي بإستقبال مميز، مشيراً إلى تطابق وتناغم الرؤى بين الجانبين اللبناني والقطري في قراءة واقع لبنان والمنطقة”.
وأوضح أبو الحسن في حديث عبر قناة الـ”LBCI”، “أن الديبلوماسية القطرية، بالتنسيق والتعاون مع المملكة العربية السعودية وباكستان، تلعب دوراً كبيراً كـ”وسيط عادل وحاسم” لتقريب وجهات النظر وخفض التصعيد في المنطقة، كاشفاً عن وجود مسوّدة تفاهم مبدئية يجري العمل على إقرارها بهدف التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، بعد أن أثبتت التطورات الميدانية انسداد الأفق العسكري لسياسات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي سياق متصل، شدد أبو الحسن على أهمية التنسيق القطري – السعودي المستمر وتلازم الرؤى المشتركة تجاه قضايا المنطقة وفي مقدّمها فلسطين، ولبنان، والملف الإيراني، معتبراً هذا التعاون “مؤشراً يبشر بالخير” لاستقرار لبنان، ومثمناً الدعم القطري المستمر للدولة اللبنانية وخاصة للمؤسسة العسكرية.
ورداً على طروحات نزع السلاح والضغوط الدولية المفروضة، دعا أبو الحسن إلى تبني مقاربة واقعية ومتوازنة ترتكز على مبادئ دستور الطائف والاتفاقات الدولية، قائلاً: “يجب أن تبدأ الخطة بوقف فوري لإطلاق النار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية (الجوية، والبرية، والبحرية)، يليه انسحاب إسرائيلي تدريجي كامل من الأراضي المحتلة وصولاً إلى الخط الأزرق”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.