لبنان حاضر دائم على طاولة ترامب وارتياح أميركي لأداء عون داخلياً

14

“الشرق” – تيريز القسيس صعب

تتابع المراجع السياسية في بيروت نتائج اللقاء الاميركي الإسرائيلي وانعكاسه على الاوضاع الداخلية، وسط معلومات ديبلوماسية في واشنطن تؤكد ان الملف اللبناني كان حاضرا بقوة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

واشارت المصادر من خلال اتصال اجرته معها “الشرق” الى ان لبنان بات الحاضر الدائم على طاولة لقاءات ترامب مع اي من المسؤولين الدوليين او العرب، او من خلال الاتصالات التي تحصل بين واشنطن مع قيادات عربية لها ثقلها في الملف اللبناني.

واكدت المصادر ان ترامب تطرق مع نتانياهو الى الوضع في لبنان وتحديدا الى الاتفاق الاخير الذي وقع بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية. ونقلت المصادر ان الادارة الاميركية طلبت من نتانياهو تسهيل عمل المرحلة التجريبية، لان نجاح تنفيذ مراحل الاتفاق من شانه ان يسهل عمل الحكومة اللبنانية، وذلك عبر  توسيع انتشار الجيش في المناطق الجنوبية، كما بسط سلطة الدولة على المواقع المحددة.

واذ رات المراجع ان اسرائيل لم تبد اي معارضة للمطالب الاميركية ، لكنها في الوقت عينه لم تظهر اي حسن نية او انطباع ايجابي بان الامور قد تسير الى الافضل، او قد يتم توسعة المرحلة التجريبية كي يبنى على الشيء مقتضاه.

المراجع الديبلوماسية التي لم تشا ذكر اسمها اثنت بدورها على الدور الاساس الذي يقوم به رئيس الجمهورية جوزف عون، والجهود التي يبذلها في هذا الخصوص. كما رحبت باي خطوات تجمع اللبنانيين ولا تفرقهم، غامزة الى اللقاء الذي جمع الرئيس عون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري امس في قصر بعبدا، والذي راى فيه خطوة متقدمة وايجابية من شانها ان تسهل تطبيق وتنفيذ كل الاتفاقات الدولية.

واذ نقلت مصادر سياسية مطلعة ان لقاء عون بري كان صريحا وممتازا بحيث وضع عون رئيس مجلس النواب في آخر الاتصالات الدولية والعربية التي يقودها شخصيا، ويشرف على تنفيذها، اضافة الى نتائج زيارته للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكيف ستسهم هذه الزيارة في اطلاق العجلة الاقتصادية والسياسية في لبنان.

واشارت الى ان بري كان متفهما لمواقف عون الأخيرة وهو اكد ان كل ما يسهم في الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية هو داعم ومؤيد له.

Tk6saab@hotmail.com

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.