“الطاقة”: الناقلة DELPHI بدأت التفريغ.. والوقائع والتواريخ تدحض الأكاذيب

8

صدر عن وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي: “كعادته يواصل أحد المواقع وأخواته من المنصات المتفرّعة عنه، الحملات الممنهجة ضد وزارة الطاقة والمياه والوزير جو الصدي، حيناً بابتداع أخبار كاذبة وأحياناً أخرى بأخبار مجتزأة أو محرّفة أو موضوعة خارج سياقها “لغاية في نفس يعقوب” وخدمة لـ”مجهول معلوم”.

في هذا الاطار، نشر مقالاً في 18/8/2026 تحت عنوان: “18 ألف دولار غرامات كل يوم… مَن فتح باب الهدر في وزارة الطاقة؟”، ادّعى فيه أن الناقلة DELPHI وصلت إلى لبنان قبل تأمين التمويل وفتح الاعتماد المصرفي، وبعد الأيام الثلاثة الأولى التي تقع على عاتق المورّد، بدأت غرامات التأخير بقيمة 18 ألف دولار يومياً، لتبلغ حتى اليوم 36 ألف دولار.

يهمنا ان نوضح الآتي:

*في 3/8/2026 وقّع وزير الطاقة والمياه جو الصدي طلب فتح الاعتماد المستندي وأرسله الى مصرف لبنان بعد موافقة مؤسسة كهرباء لبنان على الناقلة  DELPHI. بناءً على الطلب المستندي وجراء ثقة المورد بالوزارة، باشر بتحميل الباخرة بالفيول اويل.

*في 14/8/2026، وصلت الباخرة الى بيروت وتم في اليوم نفسه فتح الاعتماد المستندي من قبل مصرف لبنان بعكس ما يدّعي المقال.

*في 17/8/2026، أضاف المصرف المراسل تعزيزه للاعتماد المستندي وذلك في ساعات بعد الظهر لذا تعذّر ربط الباخرة وتفريغها.

*في 18/8/2026، وعند الساعة 8:10 صباحاً بدأت عملية تفريغ الباخرة.

لذلك:

أولاً، الـتأخير لبضع ساعات ضمن الهامش الطبيعي وهو امر عادي ويتكرّر في عمليات تفريغ الناقلات عالمياً.

ثانياً، التأخير هو 12 ساعات و42 دقيقة لذا الغرامة المترتبة هي حوالى 9500$ فقط وهو مبلغ زهيد جداً في عالم تجارة المحروقات وتوريد الناقلات البحرية. وهذا يؤكد أكذوبة الـ36 الف دولار التي تحدث عنها الموقع.

ثالثاً، تأخير المصارف المراسلة يعود الى الحملات الممنهجة والأكاذيب التي أطلقتها مواقع واصدقاؤها والتي تسببت بتشويه سمعة لبنان وخلق شكوك لدى المصارف المراسلة كادت ان تتسبب بقطع العلاقات كلياً مع لبنان وجعله خارج الانتظام المصرفي العالمي. لذا أصبحت اجوبتها تتأخر عن الوقت المعتاد.

رابعاً، تحميل المواد بناءً على طلب فتح الاعتماد المستندي كسباً للوقت، هو إجراء روتيني معتمد من قبل استلام الوزير الصدي لمهامه في وزارة الطاقة والمياه.

خامساً، انتقاد المقال لإعطاء التعليمات للمورد قبل فتح الاعتماد المستندي يزعزع ثقة الموردين بجهة حكومية تتمثل بوزارة الطاقة. فـ”جوقة الحملات التحريضية” التي عملت على ضرب ثقة المصارف المراسلة بلبنان، تسعى اليوم الى ضرب ثقة الشركات الموردة بلبنان.

في الختام، إن إصرار الموقع وأخواته ومن يقف خلفه ومن يحرّكه، على الاستمرار في حملات الكذب والتشويه والتحريف، أصبح مكشوفاً أمام الجميع ولن ينال من مناقبية ونزاهة وجدارة وعزيمة الوزير جو الصدي، فـ”حبل الموقع مهما طال، قصير”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.