اتّهامات روسية – أوكرانية متبادلة بقصف محطة زاباروجيا وتحذير في مجلس الأمن من عواقب وخيمة

تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات باستهداف محطة زاباروجيا للطاقة النووية، بعد تجدد القصف عليها  الخميس.

وحذرت مجموعة «أنيرغواتوم» الأوكرانية المشغلة للمحطة من أن «الوضع يزداد سوءا»، مشيرة إلى «وجود مواد مشعة في مكان قريب وتضرر أجهزة عدة لاستشعار الإشعاعات». وأعلنت إنيرغواتوم تسجيل 5 ضربات جديدة في المحيط المباشر لمستودع للمواد المشعة، متهمة القوات الروسية بشنها.

من جانبه، قال يفغيني باليتسكي، رئيس الإدارة المدنية والعسكرية التي أقامتها موسكو في هذه المنطقة الواقعة في جنوب أوكرانيا ويسيطر عليها الروس «حاليا لم يسجل أي تلوث في المحطة ومستوى النشاط الإشعاعي عادي»، مشددا على أن «أطنانا عدة» من النفايات الإشعاعية مخزنة في المكان.

وإزاء ما يحدث، قال وزير الداخلية الأوكراني دينيس موناستيرسكي، إن أوكرانيا يجب أن تكون مستعدة لأي احتمال بالنسبة لمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، بما في ذلك عملية إجلاء السكان من المنطقة.

وقال الرئيس الأوكراني إن القصف الروسي بدأ يتسبب في تسرب الإشعاعات إلى أوروبا عبر الهواء. وأكد أن روسيا قصفت محطة زاباروجيا رغم علمها بخطورة هذا الأمر، وأكد أن المحطة هي ثالث أكبر محطة نووية على مستوى العالم.

وأمام جلسة لمجلس الأمن الدولي  أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن قلقه البالغ إزاء تعرض محطة زاباروجيا النووية للقصف، ودعا إلى وقف كل الأعمال العسكرية في المنطقة.

من جهتها، قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون نزع أسلحة الدمار الشامل بوني جينكينز إن «الحل لما يجري في زاباروجيا بسيط. الولايات المتحدة تدعو روسيا الاتحادية إلى سحب قواتها فورا من الأراضي الأوكرانية».

في المقابل، حمّل السفير الروسي فاسيلي نبينزيا أوكرانيا وحلفاءها المسؤولية قائلا «ندعو الولايات المتحدة الداعمة لنظام كييف (…) إلى إجباره على وضع حد نهائي للهجمات التي تستهدف محطة زاباروجيا».

التعليقات (0)
إضافة تعليق