احتراق 4 ناقلات في هرمز وأنباء عن استعداد واشنطن لعمل عسكري

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، السيطرة على طائرة تجسس مسيرة تابعة للجيش الأميركي، بالتزامن مع الإعلان عن احتراق 4 ناقلات نفط إثر اصطدامها بألغام بحرية بمضيق هرمز، في حين أفادت تقارير بأن واشنطن أبلغت حلفاءها بالاستعداد لعمل عسكري محتمل ضد طهران. ونقل التلفزيون الإيراني عن بحرية الحرس الثوري أنها تمكنت في عملية “هجومية وناجحة” –نفذتها وحدة الحرب الإلكترونية التابعة لها– من اعتراض وإنزال طائرة استطلاع أميركية من طراز “إم كيو إم 170” في غرب مضيق هرمز.
وأوضح البيان الإيراني أنه تم اكتشاف المسيرة والسيطرة على أنظمة توجيهها والتحكم بها، مشيرا إلى أن مهمتها كانت رصد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في الشريط الساحلي للخليج ومضيق هرمز.
وتابع البيان: “بينت المعلومات المستخرجة من الطائرة أن نقطة انطلاقها كانت من سواحل إحدى دول الضفة الجنوبية للخليج”.
وشددت بحرية الحرس الثوري على أنها “ستتصدى بحزم لأي عمل استفزازي مدعوم من الجيش الأميركي يتجاهل الأنظمة المعمول بها في مضيق هرمز”، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، أعلنت بحرية الحرس الثوري عن وقوع انفجارات وحرائق بـ4 ناقلات نفط وصفها بأنها “مخالِفة”، إثر اصطدامها بألغام بحرية جنوبي المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية.
كما دعت بحرية الحرس الثوري مالكي السفن إلى عدم الالتفات إلى ما وصفتها بـ”أوهام” القيادة المركزية الأميركية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المضيق.
من جهته، صرح الجيش الإيراني بأن مضيق هرمز يقع تحت السيطرة الإستراتيجية للقوات المسلحة الإيرانية، مشددا على أنه “لن يُفتح أبدا حتى تتحقق شروط إيران بالكامل”.
على صعيد آخر، أفاد ديبلوماسيان أميركيان لوكالة «أسوشيتد برس» بأن مسؤولين أميركيين أبلغوا عددا من دول الشرق الأوسط وحلفاء إقليميين بضرورة الاستعداد لاحتمالية تجدد العمليات العسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، فضلا عن احتمال قيام إيران بالرد عليهم.
كما حث المسؤولون الأميركيون هؤلاء الحلفاء على اتخاذ تدابير احترازية، تحسبا لأن يتضمن الرد الإيراني ضربات تستهدف منشآت الطاقة وبنية تحتية حيوية أخرى. ليس من الواضح مدى سرعة جاهزية الجيش الأميركي.
ورغم أن الولايات المتحدة لم تنفذ أي ضربة ضد إيران منذ أوائل /أيلول، فإن الوضع في الشرق الأوسط ازداد تعقيدا.
ولا يزال من غير الواضح متى سيكون الجيش الأميركي مستعدا لاستئناف الضربات المحتملة بعد يوم الانتخابات.