الاحتلال يواصل القتل في غزة وتحذيرات من إيقاف المساعدات عن نصف مليون غزي

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي، طال الكثير منها مناطق النزوح المزدحمة، في وقت دخل فيه قطاع غزة أزمة إنسانية خطيرة، مع إعلان برنامج الأغذية العالمي وقف تقديم المساعدات لنصف مليون شخص بسبب نقص التمويل، وسط تحذيرات من “التداعيات الكارثية” لهذا القرار.

وميدانيا، اعلن عن استشهاد فلسطيني بقصف مسيرة إسرائيلية على تجمع مدنيين في منطقة مكتظة شمالي مدينة غزة كما استشهد مواطن وأصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة للنازحين قرب مسجد الإسراء في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة. كما سُمع دوي قصف مدفعي متقطع استهدف المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة، وسُمع دوي إطلاق نار في تلك المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر”، وفي مناطق أخرى قريبة.

وذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار من قبل الآليات العسكرية المتوغلة في مناطق “الخط الأصفر” طال خيام النازحين القريبة في حيي التفاح والشجاعية، فيما طالت عمليات إطلاق مماثلة عدة مناطق شمال القطاع.

وفي وسط القطاع، استهدفت قوات الاحتلال بنيران رشاشة ثقيلة المناطق الواقعة شمال شرقي مخيم البريج، فيما أصيب مواطن بجراح جراء استهداف جيش الاحتلال مخيما للنازحين جنوب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من “التداعيات الكارثية” لوقف المساعدات عن نصف مليون إنسان في غزة، وحمّل الاحتلال مسؤولية حرب التجويع. وقال في بيان أصدره إنه يتابع ببالغ الخطورة والقلق الإعلان الصادر عن برنامج الأغذية العالمي (WFP) باضطراره إلى وقف المساعدات الغذائية عن نصف مليون إنسان في قطاع غزة بسبب “نقص التمويل”.

وأكد أن هذا الإعلان الكارثي “ينذر بانعكاسات مدمرة على الوضع الإنساني في قطاع غزة، ويُعدّ بمثابة إعطاء ضوء أخضر لتسريع وتيرة المجاعة وتعميق الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني، وتحديداً الفئات الأكثر هشاشة من الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن”.