عقد مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي، برعاية وحضور وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، مؤتمرا صحافيا لإطلاق مزايدة استثمار فندق المعرض والإعلان عن تفاصيل المشروع وشروط المشاركة فيه، بما يسهم في تعزيز الاستثمار وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في طرابلس والشمال. حضر المؤتمر، النواب: طه ناجي وجميل عبود وايهاب مطر ومحافظ الشمال ايمان الرافعي ورئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي ورئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة ورئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة حسان ضناوي ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني ومدير فرع مصرف لبنان في طرابلس صفوان ضناوي، النقباء: ابرهيم مقدسي ،ميلاد ديب وشوقي فتفت، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي شادي السيد، رئيس اللجان الأهلية سمير الحاج والرئيس السابق للمعرض منذر شعراني وحشد اقتصادي طرابلسي وشمالي واعضاء مجلس الإدارة.
الوزير البساط
بعد النشيد الوطني تحدث وزير الاقتصاد عامر البساط ،وقال : «مهم جدًا، يعني منذ أول مجيئنا إلى معرض معرض رشيد كرامي الدولي كان لدينا أهداف معينة ومهمة جدًا ومحددة كنا ننوي تحقيقها، وأنا سعيد جدًا لأن واحدة من أهم هذه الأهداف، وهي إطلاق الفندق، قد بدأت مسيرتها والعمل عليها اليوم». أضاف: الأهداف الأخرى تتضمن إعادة إطلاق مشروع «منجرة» الذي نعمل عليه، إضافة إلى موضوع الترميم والتثبيت وتأهيل المعرض ليصبح المعلم الحضاري الذي يستحقه، ونحن نسير في هذا الاتجاه. والأهم من ذلك هو الحركة الدائمة والدوؤوبة التي تشهدها أرض المعرض اليوم. لقد قال لي مؤخرًا أحد الأشخاص الذين أحترمهم كثيرًا في طرابلس: «لقد تسببت لنا بمشاكل»، فسألته: «لماذا؟»، فأجاب: «لأن طرابلس أصبحت حية، وصار فيها حيوية وحركة، والمعرض يلعب دورًا مهمًا جدًا في ذلك». وهنا أتوجه بالتحية والتقدير للدكتور هاني على الجهود التي يبذلها». وتابع: «لكن اليوم، يعدّ موضوع الفندق مهمًا للغاية؛ فأهميته لا تكمن فقط في كونه أصلًا أو معلمًا يُستغل بشكل تجاري فحسب، بل إن أهميته أكبر من ذلك بكثير؛ إذ سيكون صلة وصل لجميع المشاريع التي تُنفذ. وأطلب منكم أن نفكر في المستقبل وننظر إلى طرابلس بعد عشر سنوات؛ طرابلس التي نأمل أن يكون المرفأ فيها قد توسع، والمطار قد عمل، والمنطقة الاقتصادية الحرة قد أصبحت مركزًا لوجستيًا وفنيًا على مستوى لبنان ككل، وطرابلس التي تعمل فيها المصفاة وتبدأ بالتكرير، وتكون مفتوحة على سوريا والشرق الأوسط، وطرابلس التي يحتضنها هذا المعرض».
شعراني
ثم تحدث رئيس مجلس ادارة المعرض هاني شعراني، فرحب بالوزير البساط والحاضرين. وقال: «بعد أن نجحنا في وضع الخطة الاستراتيجية للمعرض والرؤية الاستثمارية، وبعد أن نجحنا في إحياء المعرض خلال سنة من خلال 150 حدثاً و250 ألف زائر، وبعد أن وضعنا بصورة أولية الملف أو الخطة الاستراتيجية لإعادة تأهيل وترميم المعرض، وبعد أن نجحنا في بعض المشاريع الاستثمارية والمشاريع الإنمائية والتطويرية التي حدثت بالمعرض؛ على سبيل المثال: الاعتماد على الطاقة الشمسية الممول من غرفة التجارة -أي أننا الآن نعتمد 100% على الطاقة الشمسية-، اليوم اسمحوا لي أن أقول لكم إننا نتشرف كمعرض رشيد كرامي الدولي، وكمجلس إدارة لمعرض رشيد كرامي الدولي، أن نطلق المرحلة رقم 2 في مسيرة مجلس الإدارة، وهي مرحلة الاستثمارات، وهنا يأتي الدور الأساسي الذي نطمح إليه منذ الأساس». أضاف: «اليوم لدينا فرصة استثمارية أساسية وهي فرصة استثمار فندق معرض رشيد كرامي الدولي. هذا الاستثمار نراه أكبر وأكثر من مجرد فكرة إنشاء مشروع، نحن نرى هذا الاستثمار فرصة لخلق فرص عمل لأكثر من 100 شاب من المنطقة، كما نعتبره عملاً مجدياً ومربحاً لأنه سيلعب دوراً في التنمية السياحية للمدينة ولكل الشمال، وبالتالي سيلعب دوراً إيجابياً على المستوى الاقتصادي». وقال: «بعض الناس يقولون، إن هذه الفرصة الاستثمارية صعبة اليوم، نحن بالنسبة لنا صراحةً أجرينا دراساتنا التي نتحفظ على تفاصيلها، ولكن الرؤية العامة التي كانت متوافرة لدينا تشير إلى أنه عمل مربح ومجدٍ مالياً، وبالنسبة لنا هي فرصة مهمة جداً للمستثمرين». وشكر شعراني الوزير البساط «لأنك كنت الداعم الأساسي والمسهل الأساسي لإنجاح هذا الملف بشكل دائم»، لافتا الى «معاليه منذ اليوم الأول لاستلامنا الإدارة كان دائماً يقول لنا: الفندق، الفندق، الفندق… ومعه حق؛ لأنه عنصر أساسي نستطيع من خلاله إحداث حركة تغييرية على مستوى المعرض». كما شكر «كل من ساعد في إنجاح هذا الملف، بدءاً من مجلس الإدارة وبالتحديد الدكتور هاني شمعة، والسيدة سيلفيا يمين، والأستاذ غابي خرياطي».