الجيش الروسي يضم 200 ألف مجنّد إلى صفوفه وقطار نووي نحو الجبهة مع أوكرانيا

زيلينسكي يمنع التفاوض مع بوتين

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الدفاع سيرغي شويغو قوله خلال اجتماع إنه «حتى اليوم، انضم أكثر من 200 ألف شخص إلى الجيش». وذكر شويغو أن جنود الاحتياط يدربون في «80 ساحة تدريب و6 مراكز تدريب»، مطالبا القادة العسكريين بالعمل سريعا على تهيئة المجندين للقتال وإجراء تدريبات إضافية تحت إشراف الضباط ذوي الخبرة القتالية.

وقال وزير الدفاع الروسي إنه لا يجوز إرسال الجنود الذين تم حشدهم إلى مناطق القتال إلا بعد تنسيق التدريب، ودعا في الوقت نفسه مراكز التجنيد إلى عدم رفض المتطوعين «إذا لم تكن هناك أسباب جدية».

وتهدف التعبئة الجزئية إلى تعزيز القوات الروسية المقاتلة في أوكرانيا، وقال الكرملين إن روسيا تسعى إلى حشد 300 ألف من جنود الاحتياط.

وأدى قرار التعبئة إلى بعض الاحتجاجات في روسيا وفرار عشرات آلاف الرجال في سن التجنيد إلى دول مجاورة.

وأعلنت كازاخستان  أن أكثر من 200 ألف روسي دخلوا أراضيها خلال أسبوعين.

وقد طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بـ»تصحيح الأخطاء» في عملية التعبئة.

من ناحية أخرى، قال الكرملين إنه لا يريد المشاركة في الأحاديث النووية التي يطلقها الغرب، وذلك بعد تقارير في وسائل الإعلام تفيد بأن روسيا تستعد لإظهار استعدادها لاستخدام الأسلحة النووية في صراعها مع أوكرانيا. مشيرا عبر وزارة الخارجية ان روسيا ملتزمة ببيان قادة الدول النووية الخمس بشأن عدم جواز استخدام أسلحة نووية.

وقالت صحيفة تايمز (The Times) البريطانية  إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نبه الدول الأعضاء بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيأمر بإجراء تجربة نووية على حدود أوكرانيا.

وذكرت الصحيفة أن روسيا نقلت قطارا يعتقد أنه مرتبط بوحدة في وزارة الدفاع مسؤولة عن ذخائر نووية.

من جهتها، حثت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على أخذ التهديدات الروسية باللجوء إلى الأسلحة النووية على محمل الجد.

ميدانيا، سعت روسيا  للتقليل من أهمية التقدم الأوكراني في الجنوب، عقب اعترافها بحدوث اختراقات شمال مقاطعة خيرسون، أرجعتها إلى تفوق كييف بعدد الدبابات.

وقال كيريل ستريموسوف أحد نواب حاكم مقاطعة خيرسون المعين من قبل موسكو إن القوات الروسية تمكنت من إيقاف التقدم الأوكراني.

في السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير مركز أركان القيادة الجوية الأوكرانية على أطراف مدينة دنيبرو بصواريخ بعيدة المدى.

ويُعتقد أن التقدم الأوكراني في الجنوب باتجاه خيرسون، يهدد خطوط الإمداد لحوالي 25 ألف جندي من القوات الروسية على الضفة الغربية لنهر دنيبرو.

من جهتها، قالت قناة «رايبار» الروسية على تليغرام، التي تتابع تحركات القوات الروسية، إن الأوكرانيين يتقدمون في مناطق أرخانغيلسكي ودودتشاني لـ»قطع إمدادات المجموعات الروسية الموجودة على إحدى ضفتي نهر دنيبرو».

سياسيا، أصدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرسوما، على موقعه الرسمي، يحظر على الأوكرانيين إجراء مفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

التعليقات (0)
إضافة تعليق