رأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي، أن «السلام الذي لا ينهي الاحتلال ولا يحمي المدنيين ولا يعيد الحقوق ليس سلامًا، وإنما إدارة للأزمة وتأجيل للعدالة؛ والشعوب لا تفقد حقوقها لأن العالم تعب من سماع قضيتها، ولا بد ان يشهد لبنان خلال الحلول الدبلوماسية انسحاباً كاملاً للعدو من جميع أراضيه». واعتبر أنّ «المعركة واحدة في جوهرها: معركة الإنسان على وعيه وكرامته وحريته ومستقبله، فمن أراد إضعاف مجتمعٍ استهدف عقله، ومن أراد إخضاع أمةٍ استهدف إرادتها. ولذلك علينا أن نحمي أبناءنا من المخدرات، ونواجه الفساد الذي يحمي تجارتها، ونرفض الظلم الذي يستهدف أهلنا في فلسطين ولبنان، وأن نبني جيلاً واعياً لا يُشترى بالوهم، ولا يُخدع بالشهوة، ولا يُرهب بالاحتلال».
وأِشار إلى أن «انتظام العلاقة بين مؤسسات الدولة يشكل مدخلا أساسيا لمعالجة الملفات الوطنية بروح المسؤولية والتكامل. والمطلوب أن يتحول هذا الانسجام من تفاهمٍ بين الرئاستين إلى نهجٍ عام في العمل الوطني». وتحدث عن قضية المخدرات، وقال: «أن «المخدرات ليست مجرد معصية فردية، بل مشروع لتدمير الإنسان من داخله، وقال: «(…) أن «الخطر لا يكمن في المادة وحدها، وإنما في الاقتصاد الأسود الذي يقف خلفها، وفي شبكات الجريمة التي تنمو من خلالها. وما أحوجنا اليوم إلى دولة تطبق القانون، وإعلام وتربية وتعليم يصنعون المناعة من هذه الآفة القاتلة للأفراد والأسر والمجتمعات (…)».