يستعد مجلس النواب الأميركي للتصويت، الثلاثاء، على مشروع قرار يستند إلى قانون صلاحيات الحرب، ويهدف إلى وقف الدعم العسكري الأميركي للعمليات الإسرائيلية في لبنان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي استمرار الهجمات الإسرائيلية إلى إفشال المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
ويطالب مشروع القرار، الذي تقدّمت به النائبة الأميركية رشيدة طليب، الرئيس دونالد ترامب بإنهاء أي مشاركة عسكرية أميركية في الأعمال العدائية المرتبطة بالهجمات الإسرائيلية على لبنان، والتي أسفرت، بحسب التقرير، عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص ونزوح أكثر من 1.2 مليون آخرين.
ويحظى المشروع الجديد بدعم عدد من قيادات الحزب الديمقراطي، بينهم زعيم الأقلية حكيم جيفريز، ونائبة الزعيم كاثرين كلارك، ورئيس الكتلة الديمقراطية بيت أغيلار، فيما تتوقع منظمة “جاست فورين بوليسي” أن يؤيده ما بين 160 و210 نواب ديمقراطيين، إلا أن تمريره سيظل بحاجة إلى انضمام عدد من الجمهوريين، وفقا لمنصة “كومن دريمز”.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، إريك سبرلينغ، إن التصويت يحمل أهمية تاريخية، باعتباره المرة الثانية فقط التي يناقش فيها الكونغرس وقف المشاركة العسكرية الأميركية في لبنان، مؤكدًا أن مجرد طرح القرار للتصويت يمثل تطورًا لافتًا.
ويرى التقرير أن استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان أصبح العقبة الرئيسية أمام جهود إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران، خاصة أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين تنصّ على وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بينما تؤكد طهران أن أي اتفاق لن يتم دون انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.