بريطانيا ترسل أنظمة صواريخ إضافية لأوكرانيا

غوتيريش يحذّر من «كارثة نووية» في زاباروجيا

تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن استهداف محطة زاباروجيا النووية، وأكد عضو الإدارة المدنية العسكرية لمقاطعة زاباروجيا الموالية لروسيا فلاديمير روغوف، أن نظام الدفاع الجوي الروسي صد هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة شنته القوات الأوكرانية على مدينة إنيرغودار ومحطة زاباروجيا للطاقة النووية.

من جانبه، قال إيفان نيتشايف نائب مدير قسم الإعلام في الخارجية الروسية إن العالم يسير على حافة الهاوية مع قصف كييف للمحطة.

في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت محطة زاباروجيا رغم علمها بخطورة هذا الأمر، وأكد أن المحطة ثالث أكبر محطة نووية على مستوى العالم.

ورأى زيلينسكي أن روسيا تضلل العالم بإخفاء خطر الإشعاع النووي في محطة زاباروجيا، وأن العالم يحتاج للحماية من هذا الخطر.

وقال زيلينسكي إن القصف الروسي بدأ يتسبب في تسرب الإشعاعات إلى أوروبا عبر الهواء.

وبحث مجلس الأمن الدولي وضع محطة زاباروجيا النووية؛ أكبر المحطات النووية في أوروبا، وذلك بطلب روسي. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان القوات العسكرية الروسية والأوكرانية إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة العسكرية في المنطقة المجاورة للمحطة وعدم استهداف منشآتها أو محيطها. وحث غوتيريش روسيا وأوكرانيا على سحب أي أفراد عسكريين ومعدات من المحطة والامتناع عن أي نشر إضافي للقوات أو المعدات في الموقع.

وشدد على عدم استخدام المنشأة كجزء من أي عملية عسكرية لان ذلك سيتسبب بكارثة نووية، مشيرا إلى الحاجة لاتفاق عاجل على المستوى الفني بشأن محيط آمن من نزع السلاح لضمان سلامة المنطقة.

وتوفر المحطة التي تضم 6 مفاعلات نووية نحو 20 في المئة من إجمالي الكهرباء بأوكرانيا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية حوالى 5700 ميغاواط / ساعة.

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 20 مركز قيادة تابع للجيش الأوكراني ومستودعات للذخيرة في شرق وجنوب أوكرانياكما قال المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف إن مقاتلة روسية أسقطت مروحية عسكرية أوكرانية في مقاطعة دنيبروبيتروفسك.

في المقابل، أكد حاكم مقاطعة دونيتسك الأوكراني بافلو كيريلينكو، أن 11 مدنياً قُتلوا في قصف روسي على مدن وبلدات واقعة تحت سيطرة القوات الأوكرانية.

من جانبه، قال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية قصفت مواقع بينها تجمعات سكنية في مناطق عدة بالمقاطعة خلّفت أضرارا مادية كبيرة. وأن الطائرات الأوكرانية شنت غارات على نقاط عسكرية روسية في منطقتي بيريسلاف وباشتانكا وألحقت بها خسائر مادية.

وأكدت القيادة الاوكرانية أنها أعادت قصف جسر كاخوفا في مقاطعة خيرسون الذي خرج من الخدمة، كما قصفت أيضا مركز قيادة لواء حرس السواحل في منطقة «نوفوكاميكانا»، ودمرت مركز قيادة اللواء 49 للجيش الروسي.

صواريخ بريطانية

وفي سياق متصل، أعلنت بريطانيا أنها ستزود أوكرانيا بأنظمة إطلاق صواريخ متعددة يمكنها ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 80 كيلومترا.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان، إن تزويد أوكرانيا بالأسلحة سيساعدها على الدفاع عن نفسها في مواجهة المدفعية الروسية الثقيلة.

وتابع «هذه الدفعة الأحدث من الدعم العسكري ستمكن القوات المسلحة الأوكرانية من مواصلة الدفاع في مواجهة العدوان الروسي والاستخدام العشوائي للمدفعية طويلة المدى».

من جانبه، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن بوتين يتحمل المسؤولية عن حرب أوكرانيا التي تتعارض مع كل القوانين الدولية.

وأضاف المستشار الألماني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات للتحقيق في الجرائم المرتكبة في أوكرانيا.

وتابع أن الاتحاد الأوروبي رد على الحرب الروسية على أوكرانيا بإبداء كثير من التكاتف والتضامن، مشيرا إلى أنه ينبغي للاتحاد أن يوحد صفوفه في المجالات الأخرى التي لم يتوصل فيها إلى اتفاق حتى الآن.

التعليقات (0)
إضافة تعليق