كشفت وكالة «بلومبيرغ» -استنادا إلى بيانات ملاحية- أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تواجه تحديات رغم استئناف العبور، بعدما عادت 8 سفن على الأقل أدراجها بشكل مفاجئ قبالة الساحل العماني قبل دخول المضيق. وأشارت «بلومبيرغ» إلى انخفاض كبير في عدد السفن التي تبحر عبر مضيق هرمز على طول الساحل العماني، مع استمرار جهود طهران الرامية للحفاظ على سيطرتها على الممر الحيوي.
وأفادت الوكالة -نقلا عن بيانات ملاحية- بأن السفن غيرت مسارها بين يومي الجمعة والسبت أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي، كما رُصدت 4 من السفن الثماني لاحقا وهي تعبر المضيق عبر المسار الإيراني، وأوضحت أن سبب تغيير السفن مسارها لا يزال غير معروف.
وكانت إيران قد حذرت، السبت، بريطانيا وفرنسا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، بعد إعلان البلدين استعدادهما لتفعيل قوة مهام عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وجاء التحذير الإيراني على لسان كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية، الذي رد على بيان مشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أعلنا فيه أن فرنسا وبريطانيا “على أهبة الاستعداد لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وقال غريب آبادي، في تدوينة على منصة «إكس»، إن “مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوات العسكرية للقوى القادمة من خارج المنطقة”، مضيفا أن إيران، “بصفتها الدولة المسؤولة والضامنة لأمن المضيق، تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس”.
وشدد المسؤول الإيراني على أن أمن مضيق هرمز “مسؤولية الدول المطلة عليه”، محذرا من أن “من يتسببون في الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم”.