قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن بلاده تخوض “حربا شاملة” مع الولايات المتحدة، داعيا إلى تقبل تداعياتها، في وقت اتهم فيه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف واشنطن بتبني سياسة متناقضة عبر مواصلة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة رغم حديثها عن التهدئة.
ونقل بيان للرئاسة الإيرانية عن بيزشكيان قوله خلال اجتماع مع مسؤولين في السلطة القضائية بطهران: “الحقيقة هي أن جمهورية إيران الإسلامية منخرطة في حرب شاملة”، مضيفا: “علينا أن نكون واقعيين ونقبل بالتداعيات الطبيعية لهذه المقاومة”.
وأكد أن “ساحة المعركة الأهم اليوم هي الاقتصاد ومعيشة المواطنين”، محذرا من أن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يؤدي إلى تصاعد السخط الشعبي، بما قد يؤثر على الثقة والدعم اللذين يحظى بهما النظام.
ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، إذ تسارع التضخم في إيران خلال حزيران إلى نحو 90 بالمئة على أساس سنوي، وفقا لبيانات رسمية، بينما لم تُعلن بعد أرقام تموز.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة “تتناقض تماما” مع تصريحاتها بشأن السعي لإنهاء الحرب مع إيران.
وأضاف أن الولايات المتحدة “تواصل جلب عتاد وتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، في الوقت الذي تدعي فيه رغبتها في إنهاء الحرب”، معتبرا أن طهران باتت تمتلك خبرة كافية في التعامل مع ما وصفه بـ”المراوغات الأميركية”.
وفي السياق ذاته، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا من أن السفن التابعة للدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة في شن هجمات ضد إيران “ستواجه مشكلات” أثناء عبورها مضيق هرمز.