انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس بمجلسيه (الشيوخ والنواب) عقب إجراء انتخابات التجديد النصفي يوم الثلاثاء، وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالهزيمة نافيا أن تكون انتكاسة شخصية له.
وجاءت سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس الشيوخ عقب فوزه بمقاعد ولايات كانت تاريخيا جمهورية، مثل آيوا وساوث كارولاينا ونورث كارولاينا وتكساس وأوهايو.
وقال الرئيس ترمب إنه لا يرى نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس انتكاسة شخصية له، مضيفا أن الديمقراطيين سيطروا على الكونغرس لكنهم ليسوا في موقع يسمح لهم بفرض إرادتهم.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدرين مطلعين أن مسؤولين في البيت الأبيض، بمن فيهم كبار الموظفين، عقدوا اجتماعا يوم الأربعاء لمناقشة الخطوات المستقبلية.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنه لا يخطط لمغادرة منصبه في إدارة الرئيس دونالد ترمب.
ونقل موقع «بلومبرغ» عن كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأميركي دونالد ترمب قوله إن الإدارة لن تُجري أي تعديلات على سياساتها الاقتصادية.
وأضاف أن ترمب يشعر بالقلق من تراجع ما وصفه بـ”الزخم الإيجابي الذي نجحت إدارته في بنائه”، معتبرا أن الديمقراطيين سيواجهون صعوبة في إلغاء السياسات التي قال إنها “ناجحة”، والتي أسهمت في تعزيز سوق العمل.وأشار إلى أن ترمب سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي محاولات لإلغاء تلك السياسات، بإشارة إلى الصلاحية الدستورية التي يمتلكها الرئيس لرفض مشروع قانون يوافق عليه الكونغرس، وإعادته إليه من دون توقيعه.
وتضع هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مستقبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المحك، وتفتح الباب أمام تغييرات قد تطال عددا من كبار المسؤولين في البيت الأبيض والحكومة.