بدأ امس أهالي بلدة زوطر الغربية بدأوا اليوم، بالدخول إلى البلدة بمؤازرة من الجيش اللبناني، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية لتسهيل عملية العودة. وسمح بدخول الاهالي لتفقد منازلهم في الحي الغربي والحي الشمالي فقط دون الاقامة في البلدة، وعملت وحدات من الجيش عند مدخل زوطر لجهة قاعقعية الجسر على تنظيم عملية دخول الاهالي الذين كانوا لا يزالون يرابطون عند مدخل بلدتهم منذ 4 ايام حتى تم السماح لهم بالدخول الى البلدة، وذلك بعد اتمام فوج الهندسة في الجيش ازالة العوائق المشبوهة والقنابل غير المنفجرة والالغام التي خلفها العدو في شوارع واحياء من البلدة، وتم تنظيم دخول مواكب من 5 سيارات في كل دفعة، وبعد تفتيشهم، على ان لا يسمح بالدخول الى الاحياء المحاذية لبلدة زوطر الشرقية المحتلة. وشهدت مداخل البلدة ازدحامًا كبيرًا، ما أدى إلى بطء شديد في حركة دخول السيارات نتيجة توافد أعداد كبيرة من الأهالي الراغبين بالعودة، فيما فضّل عدد منهم إكمال الطريق سيرًا على الأقدام للوصول إلى منازلهم، ونفذ الجيش الإسرائيليّ، «تفجيرين في بلدة مركبا، واعقبهما بعمليّة تمشيط وقصف مدفعي استهدف البلدة. وأفيد بأن العدو نفذ عملية تفجير في بلدة الطيري، في قضاء بنت جبيل، كما ألقت مسيرة معادية قنبلة صوتية على بلدة المنصوري، ولا إصابات، وواصل الطيران الحربي المسير المعادي تحليقه فوق العاصمة بيروت منذ الصباح وصولا الى الضاحية الجنوبية، على علو منخفض، والقت طائرة إسرائيليّة قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
وفجرا استهدف الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر، سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية في النبطية الفوقا، ما أدى إلى إصابة مسعفين اثنين بجروح وتضرر سيارة الاسعاف. وأعقبته بقصف مدفعي على البلدة، كذلك نفذت القوات الإسرائيلية فجراً، عمليات نسف لعدد من العبّارات على الطرق التي تربط البلدات في منطقة حداثا، الطيري، كونين، والخيام، كما أطلقت صباحا، نيران رشاشاتها على أطراف بلدة مجدل زون.
واضرم جيش الاحتلال النار في منزل في الخيام يقع في محيط المبرات.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان 24 تموز باتت كالتالي:4330 شهيدا و 12236 جريحا.