جنبلاط دعا إلى حوار داخلي يستند إلى حصرية السلاح

دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الى حوار داخلي “يستند إلى حصرية السلاح بيد الدولة”، معتبرا ان “أزمات المنطقة لن تنتهي ما دام الإسرائيليون يفعلون ما يشاؤون”.

حل جنبلاط ضيفاً على كبيرة المذيعين الدوليين في مجموعة “IMI” للإعلام هادلي غامبل، في مقابلة عُرضت على قناة “سكاي نيوز عربية” وموقع صحيفة “ذا ناشيونال”.

وردا على سؤال عن المشهد في المنطقة، قال جنبلاط:  “الأميركيون ينسحبون. لا يعني ذلك أن المنطقة كانت أكثر هدوءاً حين كانوا موجودين، لكن كان لوجود ما يسمى بالقواعد الأميركية أهمية، إذ كان يُفترض أنها تحمي بعض الدول العربية. والآن ينسحبون، وما بقي هو أن نتنياهو موجود هنا، يسيطر على الأراضي ويوسّعها، ويبني إمبراطوريته، إمبراطوريته التوراتية”.

وأعرب عن خشيته “اننا نواجه، أو سنواجه، مشكلات كبيرة، لأن الإسرائيليين يقولون صراحةً إنهم سيوسّعون أراضيهم أكثر”، وقال:  “وفي الوقت نفسه، يستخدم الإيرانيون حزب الله ويدعمونه، معتقدين أن ذلك سيحقق الاستقرار في لبنان أو يضعف إسرائيل، وهذا خطأ تماماً.

وردا على سؤال ، ما اذا كان حزب الله لا يزال يكتسب مزيداً من النفوذ، قال:  “ما زال موجوداً. ربما ضعف بعد الحروب الأخيرة، لكنه ما زال موجوداً. وهذا ما أعنيه بمسار إسلام آباد الذي أخطأنا حين لم نختره، بل اخترنا مسار ماركو روبيو، مع أن الاتفاق الذي وُقّع في إسلام آباد وقّعه فانس في جنيف. وقد تطرّق إلى الإيرانيين واللبنانيين. أما المسار الذي اخترناه، مسار ماركو روبيو، فلن يقودنا إلى أي مكان”.

وتابع جنبلاط موضحا: “أجرينا مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وكانت الولايات المتحدة تقودها، أو يُفترض أنها تقودها. عُقدت سبع جولات من دون التوصل إلى قرار، وإسرائيل ما زالت تحتل الجنوب. لن يحدث شيء، لأن الإسرائيليين قالوا: نريد نزع سلاح حزب الله. حسناً، نريد نزع سلاح حزب الله. لقد نُزع السلاح، إلى حدّ ما، من معظم الجنوب. لكن هناك الآن شمال الليطاني.

وهل يعتقد أن الحكومة اللبنانية أخفقت؟ أجاب جنبلاط: “لقد حاولت. لا أستطيع القول إنها أخفقت. لقد حاولت. اعتقد بعضهم، ولا يزال بعضهم يعتقد، أن الأميركيين قادرون على الضغط على الإسرائيليين للانسحاب. هذا وهم كامل”.