حمادة: أصدقاء لبنان انتقلوا الى مستوى جديد من العمل والأداء

أكد النائب المستقيل مروان حماده أن «تأكيد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاستمرار في المبادرة سعيا وراء حكومة اختصاصيين، اقترن بتحديث لافت عبر تشديده على آلية تمويل يفرضها المجتمع الدولي من أجل استمرار تأمين الخدمات العامة الاساسية للبنانيين، برعاية مباشرة من فرنسا ودول الاتحاد الاوروبي، ما يؤكد أن اصدقاء لبنان انتقلوا الى مستوى جديد من العمل والاداء، مع تيقنهم أن الدولة صارت شبه منهارة وان الوضع مرشح الى مزيد من الاضطراب السياسي».

أضاف في تصريح: «إن تعاطي المجتمع الدولي مع لبنان ارتقى الى انتهاج نوع من التدويل الذي هيأ له البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي أرضية صالحة، والذي قد يقود الى مؤتمر دولي عن لبنان، يؤكد الاعتراف بحدوده البرية والبحرية، ويفرض العودة الي نظام ديموقراطي حر عبر انتخابات نيابية بإشراف دولي، ويفتح المجال امام بلاد الارز للعودة الى حضنها العربي وحيادها خارج المحاور المتصارعة».

وختم: «تظهر كل تلك المستجدات، قصر نظر الذين يراهنون على النفط من هنا واستمرار سطو السلاح على البلد ومنع تصويب السياسات التي ادت في عهد الرئيس ميشال عون الى عزل لبنان وافلاسه وافقاره واندثار مؤسساته الاقتصادية والتربوية والصحية والاجتماعية والمصرفية».

التعليقات (0)
إضافة تعليق