دول عربية وإسلامية وأوروبية تندّد بسياسات إسرائيل الاستيطانية وترفض مشروع “إي 1”

ندد وزراء خارجية تركيا ومصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والسعودية والإمارات، بـ”سياسات الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية”، مؤكدين “رفضهم القاطع للمشروع الاستيطاني المعروف باسم (إي 1) في الضفة الغربية”.
وقال الوزراء في بيان مشترك “ندعو إلى تحرك فوري لوقف مخطط الاستيطان ’إي 1’ وإلغاء جميع الإجراءات المتخذة بشأنه ووقف كل الأنشطة الاستيطانية وغيرها من التدابير الرامية إلى تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة”.
وأضاف البيان أن “هذا المخطط يمثل “تصعيدا خطيرا” من شأنه تعزيز التوسع الاستيطاني وضم الأراضي الفلسطينية”.
ودعت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وبلجيكا وماليزيا ومصر والأردن وسلطنة عُمان إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، مطالبة بالسحب الفوري لمناقصات طُرحت هذا الأسبوع لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية ضمن مشروع “إي 1” الاستيطاني. وقالت الدول الأربع (فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا) في بيان مشترك، الخميس، إن إعادة طرح المشروع “أمر غير مقبول”، محذرة من تداعياته على الاستقرار “وفرص التوصل إلى حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.
وأكدت الدول الأربع ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تقوض حل الدولتين، داعية إسرائيل إلى التراجع عن الخطوات المتعلقة بمشروع “إي 1″، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها زيادة التوتر على الأرض.
وقد أثار إعلان الحكومة الإسرائيلية طرح مناقصة لبناء 1234 وحدة سكنية استيطانية ضمن مشروع “إي 1” شرقي القدس المحتلة موجة إدانات دولية وعربية، وسط تحذيرات من تداعياته على فرص تحقيق حل الدولتين ومستقبل الدولة الفلسطينية.
وأكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن المضي في مشروع “إي 1” يُعَد “عملا غير مقبول”، محذرا من أن آثاره ستكون مدمرة على فرص السلام.
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية أن تنفيذ المشروع سيؤدي فعليا إلى تقسيم الضفة الغربية إلى شطرين وعزلها عن القدس الشرقية، مؤكدة أن ذلك من شأنه جعل حل الدولتين أمرا مستحيلا، بينما سيكون الفلسطينيون المتضرر الأكبر من هذه الخطوة.
وفي السياق، قال وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، إن قرار الحكومة الإسرائيلية طرح مناقصات لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية غير مقبول ويقوض إمكانية حل الدولتين.