عملاء «إف بي آي» كانوا يبحثون في منزل ترامب عن وثائق ذات صلة بالأسلحة النووية

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إن محاميه وممثليه «يتعاونون تعاوناً كاملاً»، في حين أعلن وزير العدل الأميركي ميريك غارلاند أنه «صادق شخصياً» على مذكرة تفتيش منزل ترامب في فلوريدا.
وأكد غارلاند أن عملاء اتحاديين فتشوا عقار ترامب في فلوريدا للتحقيق فيما إذا كان قد أزال، من دون سند من القانون، سجلات من البيت الأبيض أثناء مغادرته منصبه، وشدد على وجود «سبب محتمل»، بسبب «المصلحة العامة الجوهرية»، وقال إنه طلب من المحكمة نشر وثائق القضية.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن عملاء «إف بي آي» كانوا يبحثون عن وثائق ذات صلة بالأسلحة النووية عندما فتشوا منزل ترامب. وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح ما إذا كانوا عثروا على هذه الوثائق.
ويمثل التفتيش غير المسبوق في منتجع «مار إيه لاغو» في بالم بيتش، تصعيداً كبيراً في أحد التحقيقات العديدة التي يواجهها ترامب منذ فترة وجوده في المنصب وفي أعماله الخاصة.
ومن جهته، قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي كريستوفر راي، إن العنف والتهديدات ضد أجهزة إنفاذ القانون بما في ذلك «إف بي آي» يعتبر أمراً خطيراً، مؤكداً أن ما وصفها بـ»الهجمات التي لا أساس لها على نزاهة «إف بي آي» تؤثر على سيادة القانون.
واستدعت عملية الدهم التي نفّذها مكتب التحقيقات الفدرالي ردود فعل متضاربة في ظل انقسام سياسي حاد، إذ سارع كبار الجمهوريين لإبداء الدعم للرئيس السابق الذي لم يكن حاضراً في مار إيه لاغو عندما نفّذت عملية الدهم. وعبر مايك بنس، النائب السابق لترامب، والمنافس المحتمل في 2024، عن «قلق عميق» إزاء تفتيش منزل ترامب، وقال إنه ينم عن «انحياز حزبي» من جانب وزارة العدل.
ودان غارلاند «هجمات لا أساس لها طالت مهنية عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي ومدّعي وزارة العدل».
والأربعاء مثل ترامب أمام المدعية العامة في نيويورك ليتيسيا جيمس التي كانت قد فتحت في العام 2019 تحقيقاً مدنياً يطاله وابنته إيفانكا وابنه دونالد جونيور.
ولزم ترامب الصمت خلال الجلسة التي أقيمت على خلفية شبهات باحتيال مالي في مجموعته التجارية.
وجاء في بيان له «رفضت الرد على الأسئلة، بموجب الحقوق والصلاحيات التي يمنحها دستور الولايات المتحدة لكل مواطن أميركي».
وفتح تحقيق مدني في حق مجموعة ترامب العائلية إثر الشهادة المدوية التي أدلى بها مايكل كوهين، أحد المحامين الشخصيين لترامب، أمام الكونغرس، كاشفاً فيها عن تقييمات احتيالية، صعوداً أو هبوطاً، لأصول تابعة للمجموعة للحصول على قروض أو تخفيضات ضريبية أو تعويضات أكبر من شركات التأمين.
ووجد ترامب نفسه تحت مجهر المحققين على خلفية جهود بذلها لقلب نتائج الانتخابات في العام 2020 والاشتباه بضلوعه في الهجوم على الكابيتول في كانون الثاني 2021.

التعليقات (0)
إضافة تعليق