عون أبرق إلى البابا مهنئاً بسلامته وتابع مسار العمل القضائي

تلقى الرئيس جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي تم خلاله التداول في الاوضاع الراهنة في المنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، وكان الرأي متفقاً على ضرورة دعم الحلول الديبلوماسية باعتبارها افضل الحلول لوضع حد للنزاعات في المنطقة. وتمنى رئيس الجمهورية لقداسة البابا لاون الرابع عشر، الشفاء العاجل بعد الجراحة التي أجريت له امس في احد مستشفيات روما، وان يستعيد عافيته في سلام وطمأنينة ترافقه نعمة الله ورعايته.  جاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس عون الى الحبر الأعظم اليوم نقل فيها مشاعر اللبنانيين كافة وصلواتهم «الذين لا تزال زيارتكم الرسولية الى لبنان في قلوبهم ووجدانهم ولا يزال حضوركم بيننا حيا في النفوس عزيزا على القلوب وراسخا في الوجدان الوطني والروحي للبنانيين من مختلف طوائفهم».  وأضاف الرئيس عون «ان لبنان يا قداسة البابا، لم ينسكم وهو اليوم يصلي من اجلكم ويرفع الصلاة الى الرب متوسلا بشفاعة القديس شربل الذي زرتم ضريحه كي يتشفع لكم امام عرش الرب ويكون رفيقكم في كل لحظة من لحظات تعافيكم ويستمد لكم من السماء قوة متجددة ويمن عليكم بالشفاء التام ويعيد اليكم كامل عافيتكم. وختم الرئيس عون رسالته الى الاب الاقدس قائلا: «انّنا نسأل الله أن تكون فترة نقاهتكم قصيرة، هادئة، ومكلّلة بنعمته. وأن تستعيدوا قريباً كامل قوّتكم وعافيتكم، وأن تحمل إليكم الأيام المقبلة تجدّداً في النشاط والعزم، لتواصلوا رسالتكم المقدّسة في خدمة السلام والمصالحة والرحمة والرجاء، في عالم بات أحوج من أيّ وقت مضى إلى نور الإنجيل وهدايته». من جهة اخرى، اطلع رئيس الجمهورية من وزير العمل الدكتور محمد حيدرعلى انجازات الوزارة خلال الفترة الماضية .  وعرض الرئيس عون مع وزير العدل عادل نصار مسار العمل القضائي والتقدم الذي تحقق في عمل المحاكم، إضافة إلى التطورات الراهنة. وزاريا أيضا، اطلع رئيس الجمهورية من وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي على شؤون الوزارة وانطلاقة العام الدراسي. وبعد اللقاء، قالت الوزيرة كرامي: «زرت رئيس الجمهورية اليوم لاضعه في اجواء انطلاقة العام الدراسي والخطوات التي نتخذها لتسهيل العمل وإزالة المعوقات، كما اطلعته على ما نقوم به في ملف إصلاح وتطوير الوزارة بشكل خاص. ولدى زيارة الرئيس عون جناحنا في معرض Expiria Expo وضعه العاملون فيه في أجواء المكننة التي نقوم بها والاثر المرتقب لهذا الامر في إدارة الوزارة وتقديم افضل الخدمات للطلاب». اضافت: «تناول البحث كذلك ملفي الجامعة اللبنانية والتفرغ فيها، وضرورة تسريع الانطلاق بانتخابات جديدة لمجلس العمداء. وقد كان رئيس الجمهورية داعما ومباركا للخطوات المذكورة. ونعمل لكي يكون ملف التفرغ في اول جلسة لمجلس الوزراء تعقد بحضور الرئيس عون». وتابعت: «كذلك تطرق البحث الى موضوع دمج المدارس وشرحت له طريقة العمل الذي قمنا به والتعاون الذي جرى مع المجتمع المحلي والبلديات لتأمين دفع ايجارات المدارس كما حصل في منطقة الضبية وحصارات على سبيل المثال بحيث تمكننا من المحافظة أولا على رغبات المجتمع المحلي وفي نفس الوقت حافظنا على المعايير التي وضعناها. وقد وافقني رئيس الجمهورية على ضرورة إقامة التجمع المدرسي بحيث لا يبقى على سبيل المثال تلميذ او تلميذان فقط في الصف. ومن خلال ذلك، استطعنا ان نوازن بين القوانين المرعية الاجراء وفي نفس الوقت أولويات المنطقة».  ولفتت الوزيرة كرامي الى ان القيمين على مدرسة الاخطل الصغير اصروا على بقاء مبنى المدرسة ولذلك سيتم نقل ثانوية البنات للمحافظة عليه. وعن مدرسة رشميا، قالت «ان التعاون قائم مع القيمين عليها لايجاد الحل المناسب». والتقى الرئيس عون  النائب الدكتور فريد البستاني ثم رئيس مجلس إدارة الصندوق التعاوني للمختارين، المختار إبراهيم حنا وأعضاء المجلس السادة حسين بيرم، حسام يموت، رافي ماركاريان، ناجي معلوف، عماد ملحمة والمدير العام للصندوق الدكتور جلال كبريت. وفي قصر بعبدا، رئيس مجلس الجنوب السيد هاشم حيدر ونائب الرئيس السابق المهندس جان مخايل حيث عرض الرئيس عون لعمل مجلس الجنوب في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان. ونوه بالجهود التي بذلها المهندس مخايل خلال توليه مهماته كنائب لرئيس مجلس الجنوب في السنوات الماضية.