رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في رسالة الى الدول العربية، “أننا نعيش لحظة إقليمية شديدة التعقيد وسط أزمة تطال هوية النظام الدولي وواقع العالم الجديد”، وقال: “ولأنّ الدول العربية والإسلامية تشترك بجوهر هويّتها وهياكل مصالحها الأساسية التي تعيد إنتاج الإقليم، لذلك المطلوب تأمين شروط تسوية عربية إسلامية تغلق الباب على الفتنة الأميركية المتجذّرة التي تضرب العرب والمسلمين ببعضهم البعض وتحوّلهم إلى سوق سلاح وإبادات ودول وكيانات تأكلها نيران الفتن والعداوة والخراب”.
وطلب من باكستان وإيران والسعودية وتركيا والعراق ومصر واليمن، المسارعة لتأمين تسوية قوية أساسها الهوية الإيمانية المشتركة المخلصة بعيداً عن أوكار شياطين واشنطن وتل أبيب، لأنَّ كل أزمات المنطقة سببها أميركا وإسرائيل (…)”.
ولفت الى ان “الوضع الإقليمي اليوم يضغط باتجاه أجوبة نهائية للخلاص من لعبة أباطرة الفتنة ومنتجي السلاح في أميركا وأوروبا ومجاميع الأطلسي(…)، معتبرا ان “لبنان كما باقي الدول العربية والإسلامية ينتظر بفارغ الصبر أي تسوية إقليمية كبيرة للخلاص من جحيم الفتنة الأميركية الصهيونية. واللحظة لإطفاء نار العداوة الإقليمية (…) والحل باعتماد سياسة عزل أميركا وإسرائيل من كواليس رسم الخرائط الشرق أوسطية للدول العربية والإسلامية، ودون ذلك شرق أوسط يحترق ومنطقة مدمرة وإقليم خراب (…)”.