استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وذلك خلال زيارة رئيس وزراء قطر إلى القاهرة لترؤس وفد بلاده في أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
جرى خلال المقابلة، استعراض آخر المستجدات الإقليمية، والجهود الديبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وآخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكتب رئيس الوزراء القطري على حسابه بمنصة “إكس”: “سررت بلقاء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونقلت إلى فخامته تحيات أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. تجمعنا بالأشقاء في مصر علاقات أخوية راسخة، وحرص مشترك على صون أمننا واستقرارنا، وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. شكرًا لفخامتكم على كرم الضيافة وحسن الاستقبال”.
كما اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في القاهرة، مع مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري.
وناقش بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري مع نظيره القطري المستجدات الإقليمية، والجهود الديبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وآخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددا إدانتهما للرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق الرامية لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، التي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وقبلتها الفصائل الفلسطينية، تتويجاً لجهود مكثفة بذلها الوسطاء، وكذلك الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد الجانبان، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين وتوحيد المواقف حيال التطورات الراهنة، بما يعزز الجهود الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وشددا في هذا السياق على دعمهما للجهود الرامية لتسوية الخلافات بالوسائل الديبلوماسية، مؤكدين أهمية تكامل المساعي الإقليمية والدولية لنزع فتيل التوتر وتغليب لغة الحوار.
كما شدد الجانبان على ضرورة ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية، لا سيما في الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يحفظ انسيابية حركة التجارة الدولية ويعزز أمن الممرات البحرية الحيوية، ويحقق الاستقرار في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دعماً لأمن واستقرار الجمهورية اللبنانية الشقيقة وسيادتها ووحدة أراضيها، وضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، ودعم مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش اللبناني.