توسّع إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان على جانبي نهر الليطاني، مع استهداف المنصوري ووادي السلوقي جنوباً، والنبطية ومرتفعات علي الطاهر وزوطر شمالاً، ما يعني أن نهر الليطاني لم يعد فاصلاً عملياتياً بين منطقتين.
فقد هزت تفجيرات إسرائيلية عنيفة مجدل زون امس وصلت ارتجاجاتها إلى صور والقرى المجاورة. ونفذت القوات الاسرائيلية تفجيرات عنيفة في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل، واقدمت القوات الاسرائيلية على احراق ما تبقى من منازل في بلدة البياضة جنوب مدينة صور وقد شوهدت سحب الدخان ترتفع في البلدة، وقصفت المدفعية الاسرائيلية منطقة “حي غزالة” في بلدة المنصوري في قضاء صور، بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم. كما شوهدت طائرات درون في اجواء البلدة تحمل براميل متفجرة مفخخة تضعها على اسطح المنازل لتفجيرها لاحقا، واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي تلال علي الطاهر في النبطية، واستهدفت قذيفتان من مدفعية محيط بلدة كفرشوبا في قصاء حاصبيا بالتزامن مع استمرار القصف في المنطقة، ونفذت القوات الاسرائيلية تفجيراً عنيفاً عند اطراف بلدتي برعشيت وكونين في قضاء بنت جبيل.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، بأن العدو نفذ عملية تفجير في بلدة المنصوري، في قضاء صور، فيما قصف بالمدفعية بلدة حداثا، في بنت جبيل.
كما افيد عن تحليق للطيران المسير الحربي المعادي فوق الزهراني على علو منخفض فوق الغازية وقناريت.
وكان العدو الاسرائيلي إستهدف حفّارة في بلدة كفرتبنيت، ما أدى إلى اندلاع حريق، عملت فرق الدفاع المدني على إهماده.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، مستهدفًا محيط مركز القوات الدولية في بلدة حانين في قضاء بنت جبيل.
وإرتكب العدو الاسرائيلي جريمة جديدة في حق القطاع التربوي في الجنوب، حيث دمّر مبنى مدرسة الشهيد محمود فقيه الرسمية في بلدة كفرتبنيت، واظهرت الصور الجوية التي تم اصدارها الدمار الذي لحق بالمدرسة والناتج عن عملية نسف وتفجير تعرضت لها.
وكانت ادارة المدرسة أعلنت هذا الاسبوع انطلاق عملية تسجيل الطلاب كالعادة ووضعت احتمال التعليم من بُعد، كما افيد بان بأن الطيران المسيّر المعادي يحلق فوق بيروت والضاحية الجنوبية.