كرامي مكرماً من صائب مطرجي: اللعب بـ«الطائف» لعب بالنار لا محالة

أقام رئيس هيئة الدفاع عن بيروت المحامي صائب مطرجي غداء تكريميا على شرف النائب فيصل عمر كرامي، في مطعم «مايون» في الاشرفية، حضره الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، الوزير السابق نهاد المشنوق وممثل الرئيس تمام سلام الوزير السابق محمد المشنوق، النائب فيصل الصايغ، ونواب سابقون  والامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري وشخصيات سياسية واعلامية واجتماعية.

وألقى مطرجي كلمة في مستهل اللقاء، أشار فيها الى اننا «نمر في مرحلة دقيقة من عمر لبنان، ولا نخفي على أحد أن هناك تشتتاً وإستهدافاً لدور السنة في لبنان». مشددا على «ضرورة أن تكون هذه أول خطوة لتصحيح الخلل وإستعادة التوازن».

ورد كرامي بكلمة حيا فيها الحاضرين، مبديا سروره  لوجوده «في هذا اللقاء الطيب الحافل بالوجوه الطيبة».

وأكد كرامي «ان اي لعبٍ بالدستور واتفاق الطائف في هذه المرحلة، هو لعب بالنار لا محالة (…)، معلنا «انني جاهز للانفتاح وللحوار لتبديد كل الهواجس المتعلقة بالطائف وكل الاحكام السيئة عليه الناتجة عن تطبيقات مشوّهة ومنقوصة لهذا الاتفاق».

وقال: «لن اطيل عليكم مكتفياً بالاشارة الى واحدة من الثوابت الاساسية التي تجمع بيننا، الايمان بأننا الطائفة الأمة، التي تشكّل الاساس المتين لكل أنواع الصيغ والتوازنات بين كل الطوائف اللبنانية، وقدرُنا كطائفة ان نكون في كل الازمات التي عاشها هذا الوطن صمام الامان، والأهمّ خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها البلاد اننا الطائفة الجامعة والمنيعة التي لا يمكن تجاوزَها او استتباعها او المسّ بحقوقها او الانتقاص من دورها، وهذه الحقائق الحتمية تجعلنا الطائفة الاقوى دون حاجة الى ضمانات وامتيازات. سلاحنا الوحيد والضمانات الوحيدة التي نركن اليها هو أننا نحمل مشروع الدولة والمؤسسات وتطبيق الشراكة الحقيقية والمساهمة مع كل شركائنا في الوطن في الوصول الى دولة عصرية متماسكة تلبّي طموحات الاجيال الشابة».

واكد كرامي «اننا لسنا نحن من نصاب بالاحباط، بل نحن من يداوي المحبطين. لسنا نحن من نتسول الصلاحيات، وانما نحن الذين نمنح هذه الصلاحيات لمن لديهم هواجس ومخاوف الاقليات. لسنا نحن من نخشى الدستور واتفاق الطائف، وانما نحن نخشى على لبنان وعلى كل الآخرين في لبنان من اللعب بالنار في الاوقات الخاطئة والخطيرة، واي لعبٍ بالدستور واتفاق الطائف في هذه المرحلة، هو لعب بالنار لا محالة. وهي مناسبة لكي اناشد كل القوى اللبنانية للذهاب فوراً الى تطبيق فعلي لاتفاق الطائف، وان يكون الحكم على هذا الاتفاق بعد تطبيقه، واني بذلك انما ادعو اللبنانيين الى حماية هذا الوطن من اي مغامرة غير مأمونة النتائج».

التعليقات (0)
إضافة تعليق