لبيد: صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد إن صفقة الغواصات هي أخطر قضية فساد أمني في تاريخ إسرائيل، داعيا إلى «قلب كل حجر للوصول إلى الحقيقة».

جاء ذلك في تغريدة له قبل تصويت الحكومة خلال جلستها الأسبوعية على تشكيل لجنة تحقيق حكومية في القضية بعد نحو 5 سنوات على الكشف عنها.

وقال لبيد «وعدت ألا ألتزم الصمت أو أرتاح حتى يتم تشكيل اللجنة وأوفينا».

من جانبها، قالت قناة «كان» الإسرائيلية الرسمية إنّ في قلب القضية صفقتان أبرمتهما إسرائيل مع شركة «تيسن كروب» (ThyssenKrupp) الألمانية، واحدة لشراء 3 غواصات بقيمة 3 مليارات يورو، بسعر مضاعف عن سعرها الأصلي، والأخرى لشراء سفن صواريخ مصممة لحماية منصات الغاز في البحر المتوسط.

وبمجرد تعيين زعيم المعارضة الحالي بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء في عام 2009، شرع في سلسلة من صفقات شراء الغواصات والسفن بمليارات الدولارات، على الرغم من معارضة الجيش والمؤسسة الدفاعية.

وقال نتنياهو -عندما تفجرت القضية في شباط 2017- إن «تعزيز القوة الأمنية لإسرائيل هو الاعتبار الوحيد الذي وجهني لشراء الغواصات»، وفق المصدر ذاته.

ووفقا للوائح الاتهام المقدمة في القضية، طالب ضباط كبار وأشخاص مقربون من نتنياهو بتقاضي رشاوى للمضي قدما في تلك الصفقات.

وكانت النيابة الإسرائيلية وجهت في كانون الأول 2019 لائحة اتهام ضد مقربين من نتنياهو في القضية ذاتها، لكن لم يدرج اسم نتنياهو نفسه على لائحة المشتبهين بها.

التعليقات (0)
إضافة تعليق