ماكرون يدعو بايدن لإحياء قوة السلاح

دعم أميركا لشركاتها يهدّد «بتفتيت الغرب»

أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، بقيم «الحرية والمساواة والأخوة»، وذلك خلال استقباله في البيت الأبيض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يؤدي زيارة دولة لأميركا.

وقال بايدن في كلمة مقتضبة إلى جانب الرئيس الفرنسي «لا يمكن للولايات المتحدة أن تطلب شريكا أفضل من فرنسا للعمل معه»، مؤكدا أن التحالف مع فرنسا يبقى «أساسيا» للاستقرار في العالم.

وأضاف الرئيس الأميركي أن «الولايات المتحدة وفرنسا تواصلان مواجهة حرب روسيا الوحشية ضد أوكرانيا».

من جانبه، اعتبر ماكرون أن على فرنسا والولايات المتحدة «أن تصبحا مجددا أخوين في السلاح» في مواجهة الحرب في أوكرانيا و«الأزمات المتعددة».

وأكد ماكرون الذي يقوم بزيارة دولة لواشنطن أن «الحلف» بين البلدين هو «الاكثر صلابة لأن هذه الصداقة متجذرة عبر القرون».

الرئيس الفرنسي: الحرب تعود إلى الأراضي الأوروبية بسبب العدوان الروسي على أوكرانيا»، مضيفا أنه «على باريس وواشنطن أن يكونا شريكي سلاح، وعلينا أن نحقق توازنا عالميا جديدا».

ويختتم ماكرون زيارته للولايات المتحدة اليوم في ولاية لويزيانا، وتحديدا مدينتها الأشهر نيو أورلينز. وستكون هذه أول زيارة يقوم بها رئيس فرنسي إلى المدينة منذ أكثر من 45 عاما، والثالثة على الإطلاق منذ بيع فرنسا لويزيانا، مستعمرتها السابقة، للدولة الأميركية الوليدة عام 1803.

وكان ماكرون حذر الأربعاء من أن برنامج الولايات المتحدة للاستثمارات والإعانات لمساعدة الشركات المحلية يهدد «بتفتيت الغرب».

وفي كلمة ألقاها أمام الجالية الفرنسية في سفارة بلاده بواشنطن، حذر ماكرون أيضًا من «خطر» أن تذهب أوروبا عموما وفرنسا تحديدا ضحية التنافس التجاري الراهن بين واشنطن وبكين؛ أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وفي اليوم الأول من ثاني زيارة دولة يقوم بها إلى الولايات المتحدة بعد تلك التي أجراها في 2018 إبان عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، أوضح الرئيس الفرنسي أنه كان «مباشرا» وسمى الأمور بأسمائها خلال غداء عمل مع أعضاء في الكونغرس.

وقال «لقد أبلغتهم بصراحة وصداقة كبيرتين بأن ما حدث في الأشهر الأخيرة يمثل تحديا لنا: الخيارات المتخذة -لا سيما قانون خفض التضخم- ستؤدي إلى تفتيت الغرب».

وشدد الرئيس الفرنسي على أن «قضايا الطاقة وتكلفة الحرب (في أوكرانيا) ليست هي نفسها في أوروبا والولايات المتحدة».

وأوضح ماكرون أن تداعيات برنامج المعونات الحكومية للشركات في الولايات المتحدة ستكون كارثية على الاستثمارات في أوروبا.

التعليقات (0)
إضافة تعليق