واشنطن: عقوبات على المسيّرات والصواريخ الموجّهة الإيرانية و«النووي» مرتبط بالملفات الإقليمية ولا تفاوص لأجل غير مسمى

المسيّرات التي تهاجم قواعدنا في العراق إيرانية الصنع

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات ضد مشروع المسيرات والصواريخ الموجهة الإيرانية، باعتبارها تهديدا مباشرا، وفق ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تخطط لشن حملة عقوبات ضد القدرات الإيرانية المتطورة لشن ضربات دقيقة باستخدام طائرات بدون طيار وصواريخ موجهة، وفقا لمسؤولين أميركيين، وسط مخاوف من التهديد الذي تمثله هذه الأسلحة على المصالح الأميركية والحلفاء.

وقال مسؤول أميركي كبير: «هذا جزء من نهج شامل لذلك نحن نتعامل مع جميع جوانب التهديد الإيراني».

ووفق الصحيفة، فإن كبار المسؤولين العسكريين والديبلوماسيين يقولون إنهم شهدوا زيادة كبيرة في استخدام الصواريخ الموجهة والطائرات بدون طيار ضد القوات الأميركية وحلفائها.

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قال  من الكويت إن المفاوضات الجارية مع إيران لن تكون من دون نهاية، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب إيران.

قالت إيران إن الولايات المتحدة تطالب طهران بالموافقة على مناقشة قضايا مستقبلية، لتكون شرطا جديدا لإتمام مفاوضات فيينا بشأن العودة للاتفاق النووي، في الوقت الذي اعتبرت فيه ذلك ذريعة للتدخل في شؤونها.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، في آخر لقاء مع حكومة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، إن الولايات المتحدة تطالب خلال مفاوضات فيينا بإدراج بند جديد في الاتفاق النووي، يتضمن موافقة طهران على التفاوض بشأن ملفات أخرى في المستقبل.

وأضاف خامنئي أن واشنطن تقول إن الوصول إلى تفاهم بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي سيكون منوطا بالموافقة على هذا الشرط الجديد، مما سيحوله إلى أداة للتدخل في شؤون إيران، كما أن الإدارة الأميركية لن تقدم ضمانات لطهران بشأن عدم انتهاك الاتفاق النووي مجددا.

وأوضح أن الولايات المتحدة تصر على مواقفها خلال المفاوضات النووية في فيينا ولم تتراجع عن هذه المواقف، وهذا يُظهر عنادها، حسب تعبيره.

وأكد المرشد الإيراني أن تجربة الثقة بالدول الغربية فشلت ولم تكن ناجحة خلال عهد روحاني، مشددا على الحكومة المقبلة كي تستفيد من هذه التجربة التي تؤكد ضرورة عدم وضع الثقة في الدول الغربية.

من جهته، قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي إن الولايات المتحدة ربطت الوصول إلى اتفاق في مفاوضات فيينا بشرط جديد، تطلب فيه من إيران أن تقبل التفاوض على ملفات أخرى في المستقبل مثل الملف الإقليمي.

وأضاف أن الولايات المتحدة رفضت أيضا إلغاء الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس السابق دونالد ترامب لفرض عقوبات اقتصادية بحق أي بلد أو شركة أو فرد يساهم في تقديم وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى إيران، وهذا يتعارض مع الاتفاق النووي، حسب قوله.

وأشار غريب آبادي إلى أن الإدارة الأميركية ترفض أيضا رفع العقوبات التي فرضها ترامب بحق 500 شخص وكيانات إيرانية، ورفضت تقديم ضمانات لإيران لعدم تكرار سياسات إدارة ترامب بشأن الاتفاق النووي والانسحاب منه.

من جهة ثانية، نقل موقع «أكسيوس» (Axios) عن مسؤول أميركي بارز قوله إن واشنطن تأمل ألا تعتقد الحكومة الإيرانية الجديدة أنها ستحصل على أكثر مما حصلت عليه سابقتها بشأن الاتفاق النووي لأن موقفها أكثر صرامة.

في موازاة ذلك أعلنت القيادة الاميركية الوسطى ان الطائرات المسيرة التي تهاجم السفارة والقواعد الاميركية في العراق ايرانية الصنع.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية أفادت أمس بسقوط صاروخين قرب السفارة الاميركية في المنطقة الخضراء في بغداد.

التعليقات (0)
إضافة تعليق