أكّد أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن أنّ “لا مصلحة إسرائيلية بنزع سلاح “حزب الله” إذ إنّه يريده ذريعة ليبقى في الجنوب ويتوسّع باحتلاله”.
وقال: “ ثمة نية إسرائيلية لتدمير الجنوب وبناء مستوطنات مكانه وقلنا لـ”حزب الله” لماذا أعطيتم ذريعة للإسرائيلي بالدخول الى الجنوب من جديد؟”. ورأى أنّه “في العام 2024 المقاومة كانت في شبه خسارة، واليوم الواقع الميداني أظهر أن إسرائيل لا تستطيع القضاء على المقاومة”.
وأردف: “اتفاق الاطار لم يأتِ لمصلحة لبنان على عكس اتفاق وقف النار عام 2024، ونحن كنا أوّل من دعم الرئيس عون في خيار المفاوضات”.
وتابع: “اللاعبان الأساسيان على الملعب الإقليمي اليوم هم إيران وأميركا ومن بعدهما حزب الله وإسرائيل وبالتالي ملف السلاح سيطرح بعد انتهاء التفاوض الأميركي الإيراني. والبند 12 يتحدّث عن الوصول الى اتفاق سلام وهذا نقاش خلافي في البلاد يجب الحذر منه، والسلام العادل والشامل يعود الى ما اتفقنا عليه عام 2002 وهذا فخ إسرائيلي”.