أحمد الحريري كرّم نواب «شباب المستقبل» وأكّد الوفاء لمسيرة الرئيس الشهيد: المطلوب حماية القرار الوطني من «السندان الإيراني» و «المطرقة الإسرائيلية»

كرم الأمين العام لـ «تيار المستقبل» أحمد الحريري، في مقر التيار في القنطاري، نواب «شباب المستقبل» الـ27 الذين فازوا بأكبر كتلة نيابية في انتخابات «البرلمان الشبابي» التي نظمتها مؤسسة «أديان»، في حضور منسق عام قطاع الشباب المركزي بكر حلاوي، أعضاء مكتب ومجلس القطاع في كل لبنان.
استهل التكريم بكلمة مسؤول ملف التدريب في مكتب قطاع الشباب المركزي محمد زكريا الدهيبي، عرض فيها للجهود التي بُذلت في كل المناطق وتُوجت بالفوز بـ «أكبر كتلة نيابية شبابية»، مهدياً هذا الفوز للرئيس سعد الحريري «الداعم الأول للشباب».
ثم وجه أحمد الحريري التحية إلى «حضور «شباب المستقبل» الذي يُكبر القلب، وانتصاراتهم التي ترفع الرأس، وإصرارهم على إكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري على دروب الوفاء مع الرئيس سعد الحريري الفخور بكم، وباعتدالكم، وبانتمائكم لـ «لبنان أولاً» و «العروبة أولاً»، وبكل ما تقومون به من أجل إبقاء راية «تيار المستقبل» مرفوعة».
وخاطب «شباب المستقبل» بالقول: «لم تربحوا أكبر كتلة في «البرلمان الشبابي» وحسب، بل ربحتم الرهان في وجه كل الواهمين الذين يرمون حقدهم وعقدهم شمالاً يميناً ضد «تيار المستقبل»، وأكدتم أن التيار، ورغم تعليق العمل السياسي، حاضر بقوة، وعندما يخوض أي استحقاق يكون على قدره، و «قد الكل»».
وتابع أحمد الحريري: «انتصاركم بـ 27 نائباً من أصل 64 ليس مجرد رقم عابر، بل علامة فارقة تفيد بإن «تيار المستقبل»، بوجود شباب وصبايا من أمثالكم، «يا جبل ما يهزك ريح»، وأنكم كشباب وصبايا مؤمنين بالاعتدال، وبمشروع الدولة، أهل للثقة عند الشباب اللبناني الذي بات يرى الحقيقة «زي ما هيي»، بأن مشروعكم يمثّله ولا يُمثّل عليه».
وأردف: «الرهان كبير عليكم كي نطور هذه التجربة التي شهدنا فيها على «طلوع ونزول»، وكي ننظر إلى المستقبل لأن «المستقبل قدامنا»، وكي نثبت للجميع أن السياسة في قاموسنا هي ما تعلمناه في مدرسة الرئيس الشهيد، وما خبرناه مع الرئيس سعد الحريري، عن النفس الطويل، صناعة الأمل، الاستمرارية والصدق مع الناس الذي هو أساس أي إنجاز».
وشدد أحمد الحريري على «أننا نشهد على كثير من المتغيرات، كل الأمل أن يأخذ الجميع العبر منها، كي يُعيد تكريس الشراكة الوطنية من أجل بناء دولة تحمي الجميع، ويكون السلاح حصراً في يدها، في مرحلة دقيقة نملك فيها فرصة نُحذر من أن تضيع ويضيع معها لبنان بين «السندان الإيراني» و «المطرقة الإسرائيلية»».
ودعا إلى «حماية القرار الوطني بحصر السلاح بيد الدولة باعتباره قضية وطنية لبنانية، وأن لا نسمح بتحويل هذه القضية من واجب وطني إلى هدية يقدمها البعض إلى العدو الإسرائيلي على مذبح الانقسام الداخلي».