دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان” بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت مطاري الملك خالد الدولي في الرياض وأبها الدولي”.
واكدت أن” استهداف المنشآت المدنية والحيوية وتعريض حياة المدنيين للخطر يشكلان انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها”.
وجددت” تضامن لبنان الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفه الثابت إلى جانبها في صون سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ورفضه القاطع لأي اعتداء يستهدفها”.
مطر: وفي السياق، استنكر النائب إيهاب مطر، عبر منصة “أكس”، “الاستهدافات التي تطال المملكة العربية السعودية،معتبرا انها “اعتداءً مرفوض يمسّ أمن المملكة وسيادتها، ويهدّد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها”.
وأشار إلى أنّ “استخدام إيران للحوثيين في هذه الاعتداءات، في سياق الصراع الإقليمي، يكشف خطورة النهج القائم على التصعيد وتوسيع دائرة المواجهة، عبر اعتداءات تشكّل تجاوزاً فاضحاً للقانون الدولي”، لافتا إلى أن “أمن السعودية والدول العربية ليس موضع مساومة، واستقرارها جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة”.
الخير: من جهته، اعتبر النائب أحمد الخير في بيان، أن “استمرار ميليشيات الحوثي التابعة لإيران في اعتداءاتها الإرهابية على المملكة العربية السعودية، عمل دنيء، ومحاولة مكشوفة لتحويل أمن العرب إلى ساحة لتصفية الحسابات والابتزاز”، معلنا “تضامننا الكامل مع أشقائنا في المملكة، ونؤكد أن نهج إيران العدواني لن ينقذها من أزمتها، بل سيزيدها ويعمق عزلتها، ويضاعف مخاطر الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة (…)”.