أشاد النّائب وليد البعريني خلال سلسلة لقاءات عقدها في مكتبه في عكار، بالحركة الديبلوماسيّة اللبنانية في نيويورك، وبكلمة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنها “تختصر، في مضامينها، طريق الخلاص وفق رؤية لبنانية وطنية ومؤسّساتية، تقوم على استعادة القرار الوطني وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها”.
وتمنّى “أن تثمر اجتماعات الوفد اللبناني واتصالاته الدبلوماسية في نيويورك تحريك الجهود الرامية إلى إنقاذ لبنان، وتحصينه وتحييده عن مسار التطورات المرتقبة في المنطقة، بما يحفظ استقراره ويصون مصالحه الوطنية”، وقال: “وفق ما تشير إليه معطياتنا واتصالاتنا الدبلوماسية، فإن المنطقة تتجه، من الآن وحتى نهاية العام، نحو مرحلة من السلام الشامل، وإن كانت قد تسبقها خضّة محدودة. ونطمئن إلى أن لبنان سيكون على متن قطار السلام، ولن يكون في مقدور أحد إيقاف هذا المسار”.
وتناول الأوضاع المعيشية والاقتصادية، مؤكدا انه لا يمكننا إلا ان نكون الى جانب الناس، لكنه حذر من “حرف الاعتراضات المطلبية عن مسارها واستغلالها سياسيًا من قبل البعض لتحقيق أهداف مشبوهة، تخدم مصالح فئة على حساب الدولة ولبنان”.