استذكر الوزير السابق وديع الخازن الإمام موسى الصدر في ذكرى تغييبه ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، مستعيدا “قامةً وطنيةً استثنائية لم يكن حضورها في لبنان حضورَ رجل دين فحسب، بل حضورَ رجل دولةٍ بصيرة، آمن بأن لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، ولا يستقيم إلا بالحوار والعيش المشترك والعدالة”.
وقال في بيان: “(…) لقد ترك الإمام موسى الصدر بصمته العميقة في الذاكرة الوطنية من خلال انفتاحه على القيادات الروحية والسياسية والفكرية اللبنانية، وإيمانه بأن الكنيسة والمسجد، كما كل منابر الوطن، يجب أن تكون جسوراً للتلاقي لا ساحاتٍ للانقسام. وفي ذلك تكمن عظمة رسالته التي تجاوزت حدود الطائفة إلى رحاب الوطن”.
ورفع الخازن “تحية الوفاء إلى دولة الرئيس نبيه بري، وإلى حركة «أمل» وجمهورها، لما يمثلونه من استمرارٍ للذاكرة السياسية والوطنية التي ارتبطت بالإمام الصدر، سائلين الله أن تبقى قضية تغييب الإمام ورفيقيه، السيد محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، حاضرة في الضمير الوطني، وحقاً مشروعاً في معرفة الحقيقة (…)”.