الرئاسات العراقية: ملتزمون بحصر السلاح ونرفض استخدام العراق للاعتداء على أي جهة

الزيدي: سنلاحق المسؤولين عن هجوم كردستان

أشار المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي ​علي الزيدي​، إلى أنّ الأخير “حضر اجتماعًا للرّئاسات، ضمّ رئيس الجمهوريّة ​نزار آميدي​، رئيس مجلس النّواب ​هيبت الحلبوسي​، ورئيس مجلس القضاء الأعلى ​فائق زيدان​”، موضحًا أنّه “جرى بحث الأوضاع العامّة في البلاد، ومناقشة التطوّرات الإقليميّة”.

ولفت في بيان، إلى أنّ “الاجتماع شهد التأكيد على دعم جهود الحكومة في تنفيذ برنامجها الوزاري وأولويّاتها، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين ومتطلّباتهم في تحسين الواقع المعيشي والخدمي، وتعزيز الأمن والاستقرار في عموم البلاد، وكذلك يضمن الارتقاء بمستوى أداء مؤسّسات الدّولة وتلبية احتياجات المواطنين”.

وأعلن أنّ “الاجتماع شهد التأكيد على الالتزام بمبدأ حصر السّلاح بيد الدّولة، بوصفه أساسًا لترسيخ سلطة الدّولة وسيادة القانون، ولا سيّما بعد بدء سريان انسحاب قوّات التحالف الدولي من العراق”، مركّزًا على أنّ “المجتمعين شدّدوا على أهميّة تطوير قدرات القوات المسلحة العراقية بجميع تشكيلاتها، وتمكينها من أداء مهامها في حماية البلاد وحفظ أمن المواطنين”.

من جهة ثانية، أجرى الزيدي​ اتصالًا هاتفيًّا مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق ​مسرور بارزاني​، جرى خلاله بحث الاعتداءات الّتي استهدفت عددًا من المواقع في الإقليم.

وشدّد على “رفض الحكومة، بشكل قاطع، أي اعتداء يستهدف أراضي العراق أو مؤسّساته ومواطنيه”، معلنًا أنّ “الدّولة لن تتهاون في حماية أمن العراق وسيادته، وأنّ الجهات المختصة ستتولّى التحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وملاحقة المسؤولين عنها وفق القانون”.