كتب رئيس “جمعية المقدسي الانمائية – الاجتماعية” الدكتور طلال المقدسي عبر حسابه على “أكس”: “لا إصلاح ولا قيامة للوطن من دون قانون انتخابي جديد، يُنتج مجلسًا نيابيًا مفعمًا بالمشرّعين والقانونيين. قانون بسيط يحرّر المواطن من سطوة الأحزاب والطائفية، ويمنحه صوتًا واحدًا يختار به من يشاء، أيًا كانت طائفته أو حزبه، فيعزّز المواطنة والانصهار الوطني، ويتيح المحاسبة. ومع ضمان حق أبناء جنوبنا المنكوب في الاقتراع أينما وُجدوا، داخل الوطن أو خارجه، واعتماد البطاقة الممغنطة والـ”ميغاسنتر”، نخطو نحو دولة مكننة تحرّر المواطن والإدارة من الروتين والفساد.
أضاف: “آن الأوان للخروج من مهزلة القوائم المغلقة، حيث ينجح نائب بأقل من مئة صوت، ويرسب مرشح نال أكثر من عشرين ألفًا! صوت المواطن يجب أن يكون الحاسم، لا صوت الزعيم والقائمة المعلّبة. فهل تبادر الحكومة، ام ننتظر مجلس النواب ونعطي الفرصة لبعض من يعملون لتمديد جديد؟… حماك الله يا وطني”.