أعلنت جماعة الحوثي، الاثنين، شن هجوم واسع بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جنوب غربي السعودية، وهددت بتوسيع عملياتها ضد المملكة.
وقالت الجماعة في بيان مصور، إنها استهدفت بـ”عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة حظائر للطائرات الحربية ورادارات ومدرجات ومخازن ذخيرة ومرافق عسكرية أخرى داخل قاعدة الملك خالد الجوية بمدينة خميس مشيط بالسعودية”. وادعت أن الصواريخ والمسيرات أصابت أهدافها “بدقة ومباشرة”، وتسببت في “خسائر كبيرة” بالقاعدة.
وهددت الجماعة بمواصلة هجماتها باتجاه ما وصفته بـ”العمق السعودي”، قائلة إن أي هجوم جديد عليها سيقابل بعمليات “أوسع وأشد”.
وقالت إن هجومها جاء ردا على العمليات العسكرية السعودية في اليمن، مدعية أن المملكة شنت أكثر من 300 غارة خلال الأيام الخمسة الماضية.
ولم يصدر تعليق فوري من السعودية بشأن ادعاءات الحوثيين.
في السياق، أفاد التلفزيون السعودي الرسمي بأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التقى الاثنين بقائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر وناقشا أحدث التطورات الإقليمية، وذلك في ظل تصاعد هجمات الحوثيين
والسبت، أعلنت السلطات السعودية إصابة شخصين جراء سقوط مقذوف قالت إنه أطلقه الحوثيون على محافظة الطوال في منطقة جازان، وفق بيان للمتحدث باسم الدفاع المدني.
وسبق ذلك بيوم إعلان السعودية وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب “شرق – غرب” احترازيا، إثر تعرضه لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة قوله إن الاستهدافات أسفرت عن إصابات، دون تحديد عددها، وإن المصابين تلقوا الرعاية الصحية.
ويتزامن التصعيد مع تغييرات كبيرة شهدتها خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الأخيرة. إذ أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلًا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
في غضون ذلك قال رئيس وزراء اليمن: ان معركة استعادة كامل سلطة الدولة لا تنتهي بتغير خطوط التماس سنواصل العمل لإنهاء الانقلاب واستعادة سلطة الدولة في محافظة الحديدة وفي كامل الوطن. ما يجري بالساحل الغربي تكرار لنمط مليشيا الحوثي في إخضاع المجتمعات المحلية بالقتل والتهجير.