قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” ووسائل إعلام أميركية أخرى، إن وزير الجيش الأميركي دان دريسكول قدم استقالته إلى البيت الأبيض، عقب أشهر من التوتر مع وزير الحرب بيت هيغسيث وحملة إقالات طالت جنرالات في الجيش.
وهذه أحدث استقالة لقائد عسكري كبير خلال الولاية الثانية لحكم الرئيس دونالد ترامب، وتأتي بعد خلافات مع وزير الحرب بشأن مسار المؤسسة العسكرية وعزل عدد كبير من كبار ضباط الجيش.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان: “لقد كان الوزير دريسكول فعالا للغاية في دفع أجندة الرئيس ترامب لجعل أميركا قوية مرة أخرى في وزارة الجيش، وذلك من خلال توفير قيادة متميزة خلال عمليات عسكرية تاريخية، وإعادة التركيز على الجاهزية والقدرة القتالية، والمساعدة في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وغير ذلك الكثير”.
وأضافت المتحدثة: “إن جيش الولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى بفضل جهوده إلى جانب القائد الأعلى ووزير الحرب”.
حملة إقالات في الجيش
يأتي رحيل دريسكول بعد أن أطاح هيغسيث بعدد من الجنرالات وكبار القادة في الجيش، بمن فيهم وزير البحرية جون فيلان، الذي أعلن البنتاغون فجأة رحيله عن منصبه في نيسان الماضي، ليصبح أول رئيس لفرع عسكري يغادر منصبه خلال الولاية الثانية لترامب.
وعلى نحو غير متوقع أيضا، أقال هيغسيث القائد العسكري الأعلى للجيش، الجنرال راندي جورج، في نيسان، بينما تنحى قائد الجيش في أوروبا وأفريقيا، الجنرال كريستوفر دوناهو، عن منصبه في حزيران.