ترامب يدرس خياراته حيال إيران: الوضع سيتغير قريبا جدا

تعرض 3 ناقلات نفط لحوادث في هرمز

في اليوم الـ135 من توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 244 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وأعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني تعرض 3 ناقلات نفط -قالت إنهما مخالفتين- لحوادث في مضيق هرمز، “بعدما حاولتا العبور من مسار غير مسموح به” وفق ما جاء في الإعلان.  وقالت البحرية العمانية إنها أجلت 25 فردا من طاقم سفينة بعد تعرضها لحادث على بعد 1.6 ميل بحري من ساحل مسندم العمانية. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أطلع الرئيس دونالد ترامب على الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال ان: الحرب في إيران ستنتهي قريبا وستنخفض أسعار البنزين حينها. وإيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي والحرب ستنتهي بشكل أو بآخر. ونفى أن يكون هو من بدأ الحرب مع إيران زاعما ان وهي التي كانت عدوانية لسنوات عديدة وقتلت الكثير من الأميركيين.وطالب بالحصول على ضمانات بألا تحصل إيران على سلاح نووي إطلاقا.

في غضون ذلك، قائد «سنتكوم»: قوات الحرس الثوري لم تعد موجودة في هرمز وقال براد كوبر:  زرت هذا الأسبوع قواتنا في الشرق الأوسط وشاهدت ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز. أزلنا الألغام الإيرانية من مضيق هرمز وقواتنا في حالة يقظة للتأكد من حرية مساراته. ساعدنا شركاءنا في الخليج لنقل أكثر من 1.5 مليار برميل نفط منذ الصيف.

وقالت صحيفة «هآرتس» إن الجيش الإسرائيلي يخشى أن تسعى أميركا إلى جولة هجمات أخرى سريعة في إيران الشهر المقبل لكنها ستنهيها بسرعة باتفاق دون أن تحقق إسرائيل أهدافها.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يرى أن جولة قصيرة من الضربات الجوية لن تفضي إلى إسقاط النظام الإيراني أو وقف برنامج طهران النووي.وقالت إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر من فجوة بين أهداف القيادة السياسية في إسرائيل وأهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأفادت «هيئة البث» الإسرائيلية بأن ما لا يقل عن 10 طائرات نقل عسكرية أميركية هبطت في إسرائيل خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه تم إبلاغ الوسطاء بشروط إيران بشكل متكرر وواضح.

ومع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بدأ شبح قطع الإنترنت يخيم من جديد على الشارع الإيراني الذي يخشى العتمة الرقمية التي جربها إبان حرب رمضان الماضي.

وعززت تصريحات بعض المسؤولين الحكوميين ونواب البرلمان ما تناولته الصحافة الفارسية مؤخرا عن اتخاذ الدولة قرارا نهائيا بهذا الشأن وإبلاغه للجهات المعنية لتنفيذه فور تجدد الصراع.

 وارتفعت أسعار النفط الجمعة، وتتجه نحو تسجيل مكاسب للشهر الرابع على التوالي، في وقت يستعد فيه المستثمرون لاحتمال من تجدد الضربات الأميركية على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.