جيش الاحتلال يواصل التصعيد العسكري وتشديد حصار غزة والخدمات في المشافي

استمرت قوات الاحتلال في تصعيد هجماتها العسكرية ضد قطاع غزة، مع انطلاق جولة محادثات جديدة في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث تطوير اتفاق التهدئة الهش، في وقت حذرت وزارة الصحة من خطر يهدد بعدم القدرة على الخدمات التشخيصية، بسبب خروج 76% من أجهزة التصوير الطبي عن الخدمة بالكامل.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن وصول 4 شهداء و14 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وذكرت أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي الضحايا 1,207 شهداء و3,914 مصابًا، فيما جرى انتشال 803 شهداء.

وبسبب الحصار وتقييد إدخال المواد الأجهزة الطبية، قالت وزارة الصحة في غزة، إن شبح العجز التشخيصي يهدد القطاع الصحي.

وذكرت الوزارة في بيان أصدرته أن المعطيات الحديثة كشفت عن تدهور خطير في قدرة المنظومة الصحية على تقديم الخدمات التشخيصية، عقب خروج 76% من أجهزة التصوير الطبي عن الخدمة بالكامل، مما أدى إلى تفاقم الأزمة وتعميق معاناة المرضى في ظل ارتفاع معدلات الاحتياج اليومي.

وقالت إن البيانات الصادرة للنصف الأول من عام 2026، أظهرت إجراء 639.6 ألف عملية تصوير طبي رغم العجز الشديد في المعدات، موضحة أن هذه الأرقام الضخمة تؤكد حجم الضغط الميداني الهائل المفروض على النسبة المتبقية من الأجهزة العاملة، والمقدرة بـ24% فقط، والتي باتت مهددة بالانهيار الكلي نتيجة الاستهلاك المفرط وغياب الصيانة.

وأشارت إلى أن هذه المؤشرات تدق ناقوس الخطر بشأن ضرورة التحرك العاجل لدعم القطاع الصحي، وتوفير التمويل اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية لخدمات التشخيص، وتسهيل إدخال قطع الغيار والأجهزة البديلة لمنع توقف الرعاية الطبية للحالات الحرجة.