نبه مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا في خطبة الجمعة اليوم في مسجد عثمان بن عفان في بلدة برقايل، إلى “خطورة أولئك الذين يظهرون أنفسهم غياري على الدين بخطابات ومنشورات الفيسبوك، لكن لا تجدهم في مسجد ولا في حلقة قرآن ولا في إصلاح بين الناس، همهم الظهور والنقد والكتابات والمزايدات، وهذا الحديث اعظم دليل على أهمية الصبر والبناء الصادق وعدم الاستعجال ولا التسرع”.
ولفت المفتي زكريا إلى “أن هناك أثمان يدفعها كل من يتمسك بدينه وان هناك حربا على الإسلام وأهل الإيمان في كل وقت وحين، واليوم نراها مستمرة وظاهرة في مظلومية شبابنا الموقوفين وتعديلات المجلس الدستوري التي استفاد منها أهل المخدرات ولم يستفد منها شبابنا، ونراها في حرب أذربيجان على الحجاب ومنعهم نسائها وفتياتها من التعلم والتعليم”.
وأشار إلى “تشبيه النبي للمتمسك بهذا الدين في هذا الزمان بأنه كالقابض على الجمر أو الشوك، وأن ثوابه وأجره كأجر خمسين صحابيا، ولذلك مهما تآمروا علينا وحاربونا فلن نستكين ولن نلين، وان العاقبة للمتقين (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)”، ودعا أولئك “الذين يمعنون في ظلم شبابنا في السجون ويحاربون الدين إلى الاعتبار بمصير الظلمة والطغاة الذين يسقطون ويتساقطون في سوريا، وأن العاقبة للمؤمنين مهما علا شأن الطغاة وقد رأينا هذا في صمود أهلنا في غزة وفلسطين”.