رأى رئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش “أن الدعوات الدولية لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة التصعيد الإسرائيلي في لبنان تمثل خطوة ضرورية على المسار الديبلوماسي، لكنها تبقى غير كافية ما لم تُترجم إلى إجراءات عملية تضع حدًا لمعاناة المدنيين وتحمي حق اللبنانيين في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.
وأكد غملوش أن ما تشهده مناطق لبنانية عديدة من دمار وتهجير ونزوح وخسائر إنسانية واقتصادية يفرض على الدولة اللبنانية، بدعم من الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، التعامل مع هذه المأساة بوصفها قضية وطنية وإنسانية كبرى تتجاوز الحسابات السياسية والاصطفافات الضيقة (…)”.
واعتبر “إن حماية المدنيين ليست مسؤولية إنسانية فحسب، بل هي مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره(…)”. ودعا إلى إطلاق تحرك عربي ودولي عاجل يواكب الجهود الديبلوماسية، ويشمل دعم النازحين والمتضررين، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وإطلاق خطة واضحة لإعادة الإعمار والتنمية، بما يساعد اللبنانيين على الصمود والتمسك بأرضهم ومستقبلهم.
ولفت غملوش الى ان “لبنان لا يحتاج اليوم إلى إدارة للأزمة فحسب، بل إلى مشروع إنقاذ وطني يعيد للإنسان ثقته بدولته، ويؤكد أن كرامة المواطن هي الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان (…)”.